الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021

النجم والكارثة والملكي

حفلت نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع الجديد بأحداث كروية محلية وقارية وعالمية اجتذبت جميعها اهتمام وتركيز الشارع الكروي ولذا يصعب تجاهل أحدها.

وفي البداية لا بد من الإشادة بفوز شباب الأهلي بكأس الخليج العربي بقيادة مدربه الوطني الكبير مهدي علي، بعد أن تغلب على النصر بركلات الترجيح بالمباراة النهائية بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.

واعتبر مهدي علي أفضل مدربي الموسم بإنجازاته مع شباب الأهلي، رغم أنه تولى عمله منتصف ديسمبر بعد بداية الدوري بتسع جولات بدون أن يقود إعداده ولا يختار لاعبيه، وكان فريقه يقبع في مراكز الوسط المتأخرة، فحقق معه أفضل النتائج، عندما قاده لتحقيق لقبي بطولة كأس السوبر وكأس الخليج بجدارة، وأمامه لقب ثالث يلعب عليه في نهائي كأس الرئيس مع النصر، كما صعد بشباب الأهلي للمركز الثالث بالدوري، وحقق أفضل الأرقام بالفوز بـ16 مباراة بجميع البطولات والتعادل في 5 وخسارة مباراة واحدة.

وعلى الساحة الآسيوية، صدم العين جميع محبيه عندما خرج من مباراة التصفية النهائية المؤهلة لمجموعات دوري أبطال آسيا، بعد هزيمة ثقيلة بأربعة أهداف أمام فولاد الإيراني، وهي كارثة كروية جديدة تضاف إلى إحباطات الموسم الدرامي للعين تحت قيادة مدرب ضعيف هو بيدرو البرتغالي، حيث خرج الفريق مبكراً من منافسات بطولتي كأس الرئيس وكأس الخليج، وتقهقر بالزعيم العيناوي إلى المركز السادس الدوري، ثم ختم إنجازاته بهذه النتيجة الكارثية وراح يقول في تصريحاته: "النتيجة تعكس واقع الفريق ومستواه الحقيقي، ورغم أنه فريق كبير ولكن لم يفز ببطولة في آخر 3 سنوات، وأعتقد أنني مدرب كبير، ولكن هناك ظروف كثيرة نعمل خلالها، كما لا يوجد استثمار حالي في الفريق!".

وهذا المدرب «الصغير»، يهذي ويستحق الإقالة الفورية ليس فقط على الارتباك والقيادة الأسوأ للعين في العقد الأخير ولكن لتصريحاته المسيئة للنادي الكبير.

وأخيراً يستحق الريال الملكي ومدربه الكبير زيدان، إشادة خاصة لفوزه بالكلاسيكو على البارسا في نفس الأسبوع الذي تقدم فيه على ليفربول في دوري الأبطال، في طريقه لموسم مثمر يستحق المتابعة في أمتاره الأخيرة.

#بلا_حدود