السبت - 15 مايو 2021
السبت - 15 مايو 2021

حفظ ماء الوجه

تبدأ أنديتنا الثلاثة غمار منافسات النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا، بدوافع لا نعرفها حتى الآن، باعتبار أننا في الفترة الأخيرة أصبحنا «حصالة» الأندية القارية في دور المجموعات، ولم تتمكن فرقنا من تحقيق مشاركة جيدة بعد آخر ما وصل إلى شباب الأهلي والعين في النصف الأول من العقد الماضي، بحصولهما على المركز الثاني والميدالية الفضية.

هذه المرة ندخل البطولة بثلاثة أندية، بعدما ودع العين برباعية في المباراة الفاصلة المؤهلة إلى دور المجموعات، ويبدأ الوحدة مشواره في غوا الهندية، وكذلك الملك في الشارقة، بينما يخوض شباب الأهلي تحدياً صعباً في العاصمة السعودية الرياض، باعتبار أن البطولة تقام بنظام التجمع.

الجميل في نظام التجمع، أن أنديتنا هذه المرة يمكن أن تفكر بالتركيز على البطولة، باعتبار أنهم سيلعبون جميع مواجهات المجموعة في فترة واحدة، دون الاكتراث كما كان يحدث سابقاً بالمسابقات المحلية التي أضاعت منا فرصة تحقيق نتائج جيدة على صعيد المسابقة القارية.

الأمر الآخر الجيد، أن بطولة الدوري باتت منحصرة تقريباً بين الجزيرة وبني ياس، ما يعني أن الأندية الثلاثة المشاركة في دوري أبطال آسيا، عليها التركيز على البطولة وتقديم أفضل المستويات، والهدف هو العبور إلى المرحلة الثانية.

بالنظر إلى أوراق أنديتنا المشاركة، فإن شباب الأهلي دبي يعد الأقوى نظراً إلى العناصر المحلية التي يمتلكها إضافة إلى اللاعبين المحترفين، وتبقى المسألة هدف الفريق من المشاركة، إذا أراد الذهاب إلى أبعد مرحلة فيمكنه تحقيق ذلك لأن كافة الأدوات متوفرة لدى الفريق، وأتمنى حقاً أن يكون هناك إصرار وعزم من أجل تحقيق مشاركة مميزة، لأن الجيل المتواجد في شباب الأهلي حالياً يمكنه المنافسة على اللقب القاري ويملك المقومات، كما أن المدرب مهدي علي يملك الخبرة المطلوبة في الملاعب الآسيوية.

بالنسبة للشارقة والوحدة، فالأول بعيد كل البعد عن المعتركات القارية ولا يملك التمرس في هذه البطولة، لكن عليه الاستفادة من مسألة استضافة مباريات المجموعة، وأتمنى أن يتمكن من خطف بطاقة التأهل، فيما المسألة غامضة لدى الوحدة، لأن العنابي دائماً ما تكون نتائجه عكس التوقعات.

#بلا_حدود