الثلاثاء - 18 مايو 2021
الثلاثاء - 18 مايو 2021

في انتظار الأفضل

تزعجني النتائج الباهتة للأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا في السنوات القليلة الماضية، والتي شهدت خروج أغلبها من مرحلة المجموعات وبعضها احتل المراكز الأخيرة في المجموعات، وحصد الكثير من الخسائر والعديد منها بملاعبها، وحتى الفرق التي تأهلت لمراحل خروج المغلوب بداية من دور الـ16 على مستوى القارة وهو بمثابة دور الثمانية لمنطقة غرب آسيا، كلها لم توفق في المرور للمراحل النهائية للمنطقة.

وقد دعوت مراراً لتدارس أسباب وظروف هذه النتائج والأوضاع والتراجع الغريب في المنافسات الآسيوية، وهل هي انعكاس لعدم الاستعداد بالشكل الملائم، أو تداخل أجندة الموسم بما يعرضها للإرهاق وعدم القدرة على الأداء بمستواها المعتاد، أو تراجع اهتمام الأندية بهذه البطولة، أو فقدان أجهزتها الفنية لاستراتيجية التعامل معها فنياً وبدنياً بالشكل الأمثل، أو تراجع قوة الأندية الإماراتية وعدم قدرتها على مواجهة تحديات المنافسة المتنامية في الدول العربية والآسيوية.

وبعيداً عن ذلك، بدأ السفراء الأربعة خوض دوري أبطال آسيا هذا الموسم وبشكل غير مشجع، حيث فشل العين في الدور التمهيدي بشكل صادم بخسارته المباراة الإقصائية أمام فولاد الإيراني بالأربعة وهي نتيجة لم يتخيلها أحد ولا حتى المتشائمين، ولكن الوحدة نجح في تعويض بعض أحزان العين ونجح على ملعبه، في تجاوز الزوراء العراقي وتأهل للمجموعة الخامسة بالهند.

وانطلقت مباريات المجموعات التي تجري حالياً بشكل مثير للقلق وبعض الجدل، فقد حقق الوحدة نقطة واحدة في أول مباراتين بالخسارة من برسبوليس والتعادل مع جوا الهندي في أول مشاركة بتاريخ البطولة وتقهقر للمركز الثالث، وتعادل شباب الأهلي مع استقلال دوشنبه الطاجيكي الضيف الجديد على البطولة، وتصدر الشارقة مجموعته على ملعبه، بالفوز على القوة الجوية العراقي ولكنه تعادل مع تراكتور الإيراني، وفرصته أفضل في التأهل سواء كبطل للمجموعة أو من بين أحسن 3 ثوالث.

وعموماً أعتقد أن الفرق الإماراتية لم تظهر أفضل ما لديها حتى الآن خاصة في ظل عدم تعودها اللعب في فترة الصيام، كما أن هناك جولة إياب سيتعلم كل فريق منها، وأثق بأن الأداء سيتحسن وربما تتحقق نتائج أفضل من الموسم الماضي.

#بلا_حدود