الخميس - 13 مايو 2021
الخميس - 13 مايو 2021

غرس زايد

في مثل هذا الأيام المباركة من كل عام نقف عند واحدة من أهم المحطات التاريخية المضيئة في مسيرة الدولة، نجدد فيها العهد والولاء في ذكرى رحيل حكيم الأمة والعرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونتعاهد يداً بيد بمواصلة المسيرة العطرة لمؤسس دولتنا، التي تقف شامخة كما أراد لها بين أكثر الدول اهتماماً بالعمل الإنساني في العالم، وهو الغرس الذي زرعه المؤسس وتسير على خطاه القيادة الرشيدة، ويتبعها أبناء الإمارات الذين يستلهمون من فكر زايد حاضر ومستقبل الوطن.

في الذكرى السنوية لرحيل المؤسس نقف جميعاً لنعبر عن حجم ارتباط أبناء الإمارات برمز الوطن، الذي اهتم بالإنسان على هذه الأرض قبل أن يهتم بالدولة والكيان، وكان من الطبيعي أن يكبر ذلك الحب ويتعاظم من يوم لآخر، وأمام كل مناسبة ندرك حقيقة الإرث الكبير الذي غرسه الشيخ زايد طيب الله ثراه، واختاره نهجاً لأبنائه الذين حذو حذوه وأكملوا المسيرة وبالتحديد في الجوانب الإنسانية والعمل الخيري، لتبرهن الإمارات للعالم أن مسيرة مؤسس دولتنا مستمرة وذكراه في قلوب أبنائه باقية ومتجددة.

في الـ19 من رمضان وهو اليوم الذي يصادف ذكرى رحيل القائد الرمز، تحتفل الإمارات بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يتزامن مع ذكرى رحيله، إحياء لسيرة المؤسس وعطاءاته التي تخطت الحدود وشملت جميع قارات العالم، ترسيخاً للنهج الإنساني وبثه لأجيال الوطن وإرساء للقيم، التي زرعها ونثرها زايد في كل بقاع العالم، والاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يتزامن مع ذكرى رحيله، يحمل الكثير من معاني الوفاء المرتبطة برمز الخير والبذل والعطاء، الذي كسب بأخلاقه وقيمه ومبادئه احترام العالم، وفي مثل هذا اليوم تقف الإمارات قيادة وشعباً لكي تجدد العهد على مواصلة العمل الإنساني، العمل الذي بدأه زايد ويواصل أبناؤه السير على خطاه.

كلمة أخيرة

سيبقى يوم 19 من رمضان يوماً محفوراً في ذاكرة الوطن وأبنائه، اللهم ارحم من كان أباً لشعبه قبل أن يكون قائداً.

#بلا_حدود