الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

بصمات التشامبيونزليغ

لم يكن أحد يتوقع أن ريال مدريد أفضل أندية أوروبا تاريخاً وحاضراً، الذي أطاح بليفربول بسهولة من دور الثمانية وقبلها تجاوز أتلانتا الإيطالي ذهاباً وإياباً، سيتهاوى ويخرج بلا كبرياء أمام تشيلسي بالدور قبل النهائي، بعد تعادل بطعم الهزيمة بمدريد ثم خسارة بهدفين بلندن كادت تتحول إلى هزيمة تاريخية لولا تعاطف العارضة وتألق الحارس دي خيا ورعونة مهاجمي البلوز.

وهكذا وصل سيناريو التشامبيونزليغ إلى نهائي إنجليزي يحتكم خلاله فريقا السيتي والبلوز إلى 90 دقيقة بملعب أتاتورك بإسطنبول يوم 29 الجاري في تحدٍ مثير، لتجديد سيطرة الكرة الإنجليزية وتحديد البطل الإنجليزي للقارة البيضاء.

في المرحلة الحاسمة بالدور قبل النهائي، كان التأثير الجزائري مؤثراً، فقد غاب مبابي، ابن الجزائرية الأصل فايزة العماري، عن الباريسيين، فافتقدوا الروح الجسورة، ورغم أن الإصابة كانت بسيطة في «سمانة» ساقه اليمنى، فقد أبعدته عن المباراة ولم يجد نيمار ودي ماريا السند الذي كان يترجم جهود الفريق بانطلاقاته الهائلة، وعلى الناحية الأخرى كان السيتي في أفضل حالاته وبالذات نجمه العربي الجزائري رياض محرز، الذي سجل هدفي التفوق للسيتي في الإياب وقبلها سجل هدف الحسم بمباراة الذهاب بباريس، فكان بطل المباراة وأفضل لاعب بالدور قبل النهائي للبطولة.

أما الريال فقد لعب مباراة مرتبكة، أمام تكتيك توخيل وحيوية البلوز والنشاط المفعم للاعبيه، واستغلوا أخطاء زيدان بالاعتماد على خبرة وبراعة العائدين من الإصابة، الكابتن راموس والمهاجم البلجيكي هازارد، ولم يمنح راموس فريقه أي حصانة دفاعية مع هدفين و4 ضائعين، وتاه هازارد في الزحام ولم يقدم أي شيء، وخرج من المباراة يضحك باستهتار، ليقرر الريال عرضه للبيع، ولكن هل كان الفاشل الوحيد في المباراة؟

#بلا_حدود