الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

عطلة رسمية

عندما يتحدث الرياضيون والإداريون عن كأس صاحب السمو رئيس الدولة، فإنهم يتحدثون بطرق مختلفة، تبتعد قليلاً عن المباريات ولوائحها، وتنسى الـ90 دقيقة وملحقاتها، وتغوص في معنى البطولة وأهميتها.

العلاقة بين الرياضي وأغلى البطولات يتغلب فيها الحس الوطني على الرياضي، ولو تحدثنا إلى اللاعبين الذين شاركوا في هذه المسابقة منذ انطلاقتها الأولى موسم 74-75، لوجدنا المفردات الوطنية في كل جملة يقولونها، وهذا الأمر ينطبق على الحوارات الإعلامية والخاصة، لذلك، فإن كأس رئيس الدولة مناسبة وطنية أكثر مما هي مسابقة تقليدية، مناسبة للولاء والانتماء للوطن الغالي وقيادته الرشيدة.

نهائي الكأس له طابع خاص ورعاية خاصة، فالنهائي احتفال وطني تتجسد فيه كل معاني الإخلاص وحب الوطن.

كأس رئيس الدولة تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة، ورعاية خاصة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، وهذا الدعم أعطاها أهمية مضاعفة.

ونحن نحتفل بعام الـ50، عام المبادرات، اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، أتمنى أن يكون يوم نهائي كأس رئيس الدولة عطلة رسمية في كل عام، يضاف إلى قائمة الأعراس الوطنية، فالنهائي ليس مباراة فحسب، بل هو عرس وطني بهي، وعلى جميع القطاعات أن تسهم فيه، وكل بطريقته الخاصة.

في الضفة الأخرى، ظل الصراع على اللقب مشتعلاً في دوري الخليج العربي لهذا الموسم، في انتظار نتيجة الجولة الأخيرة، وسيكون الأمر محصوراً بين فريقي الجزيرة وبني ياس، وكذلك مسألة الهبوط ما زالت مؤجلة.

هذا الغموض أضاف قوة لدوري الموسم وجعله محط الأنظار، حيث تحول إلى دراما كروية لا أحد يعرف كيف يفك البطل العقدة وينتصر على منافسه، فالغموض في مثل هذه الحالات يضيف تشويقاً وإثارة إلى المشهد الكروي المحلي.

في انتظار الجولة الـ26 لتقول كلمة الفصل وأين سيذهب درع الدوري.

#بلا_حدود