الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

رابطة للاعبين وللحكام

قبل 11 عاماً وبالتحديد في نوفمبر 2009، اتخذ مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الذي كان يترأسها معالي محمد خلفان الرميثي، قراراً بتكليف أحمد عيسى أول من ارتدى شارة القيادة لمنتخب الإمارات برئاسة اللجنة التأسيسية لرابطة لاعبي كرة القدم في الدولة، وبعد أشهر قليلة وبالتحديد في مطلع 2010، تم تشكيل لجنة تضم في عضويتها كلاً من الدكتور محمد سهيل حمدون نائباً لرئيس اللجنة وعوض مبارك وسالم حديد وفهد خميس وحسن عبدالوهاب ومحمد عبيد الظاهري، وبعد اجتماعات ماراثونية قامت بها اللجنة تم إنجاز النظام الأساسي للرابطة ورفعته لمجلس إدارة اتحاد الكرة، ولأسباب غير معروفة تم تجميد المشروع ليبقى في الأدراج منذ 2010 حتى يومنا هذا.

فكرة المشروع كانت أكثر من رائعة خاصة وأنها جاءت مواكبة لمرحلة الارتباط بالاحتراف، ووجود رابطة تهتم وتعنى بشؤون اللاعبين كان ولا يزال مطلباً ملحاً في كرة الإمارات، ولأن جميع الدوريات المحترفة في العالم لديها رابطة خاصة باللاعبين تهتم بشؤونهم، وتكون بمثابة الصوت المسموع والجهة التي يتم اللجوء إليها متى ما احتاجت الظروف، تمثلت فكرة تأسيس رابطة مختصة للاعبي كرة القدم في الدولة مسألة في غاية الأهمية، وحتى نكون أكثر موضوعية ونحن نتحدث عن هذا المشروع الرائد لا بد من الإشارة إلى أن معالي محمد خلفان الرميثي كان وراء فكرة المشروع عندما كان يترأس مجلس إدارة الاتحاد في تلك الفترة، وقد تكون لاستقالة الاتحاد سبب في انهيار المشروع.

منذ ظهور فكرة تأسيس رابطة للاعبي كرة القدم في الدولة في 2010 حتى يومنا هذا، تعاقب على إدارة اتحاد الكرة 3 مجالس دون أن تتخذ أي منها خطوة باتجاه إحياء المشروع، ولأن كرة الإمارات تعيش مرحلة جديدة ومجلس إدارة جديد وطموح برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، فإن الأمل كبير في إحياء فكرة المشروع الرائد ونفض الغبار المتراكم عليه وإخراجه للحياة من جديد.

كلمة أخيرة

وجود رابطة خاصة للاعبين تعنى بشؤونهم وأخرى بالحكام تمنحهم الاستقلالية، من المطالب الملحة لكرة الإمارات في المرحلة الحالية، فهل يرى كلا المشروعين النور في عهد الاتحاد الحالي؟

#بلا_حدود