الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
الأربعاء - 20 أكتوبر 2021

محمد صلاح......... خلص الكلام

لما انفض سامر الصحفيين والقائلين والهاجمين والراجمين..... سطع نجمٌ من أم الدنيا «مصر» أسكت القائلين: هذا منفوخ إعلامياً، هذا الذي يمتلك ماكينة من المطبلين تعمل من وراء ستار.

محمد صلاح.. لا يسعفني عقلي بكتابة وصف لهذا الأسطورة العربي، اللاعب الذي نحت اسمه في تاريخ أعرق أندية العالم، وجعل جماهير ملعب أنفيلد رود تغني له "مو صلاح مو صلاح".

كسر هيبة السير عندهم..... وتفرعن على الجماهير الحمراء بالأهداف التي سجلها والبالغ عددها حتى اللحظة 134 هدفاً في 212 مباراة فقط، ويدخل بها قائمة الهدافين العشرة في تاريخ النادي.

صلاح جذب قلوب مشجعي الريدز بقصة من القصص الرومانسية التاريخية على شاكلة روميو وجولييت وجاك وروز، وحبكة القصة مكتوبة بسحره في التسجيل وإعادة الأمجاد لقلعة الأنفيلد.

وبالحديث عن الأمجاد فإن حقبة صلاح مع ليفربول كانت وما زالت شاهدة على تتويجهم بألقاب البريمييرليغ ودوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

صلاح العقل الاحترافي...... صلاح القدوة...... علقوا صوره في غرف أطفالكم.... علموا التلاميذ سيرته في مدارسكم....... استندوا به لرسم مستقبل شبيبتكم.... هكذا يكون الإصرار والحلم... هكذا تكون الإرادة...... هكذا يكون صلاح.

#بلا_حدود