الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021

ضاعفوا راتب صلاح

بعد هدفه العالمي الذي سجله في مرمى مانشستر سيتي في الأسبوع الماضي للبريمييرليغ، الذي صنفه البعض من ماركة «مارادونا»، وطراز «ميسي»، أشاد الكثيرون بموهبة النجم المصري العالمي محمد صلاح، وقال أحدهم إنه حالياً أفضل لاعب في العالم وإنه يستحق الكرة الذهبية، وقال آخر إن عطاءه الحالي وأهدافه، تجعله يتفوق على الأسطورتين ميسي وكريستيانو، وقال العديد من محللي القنوات الكروية الإنجليزية، إن صلاح هو الأفضل في الدوري الإنجليزي، ويستحق زيادة الراتب التي يطلبها وأن يكون من قائمة أعلى اللاعبين راتباً في العالم وليس إنجلترا وحدها.

لم تعجبني التهنئة الباهتة من كلوب لصلاح بعد مباراة السيتي التي صنع فيها صلاح الفارق واستحق لقب أحسن لاعب في المباراة، وسجل الهدف الأجمل لليفربول ربما في عدة عقود، وصنع خلالها الهدف الآخر لزميله ساديو ماني، وربما استدرك كلوب بعد ذلك وقال عن هدف صلاح إنه سيعيش في ذاكرة الناس لمدة قد تزيد على 60 عاماً، وأتساءل لماذا إذن هذا البرود في التعامل مع النجم الكبير، وهو أفضل لاعبي ليفربول وأكثرهم ثباتاً وتألقاً منذ قدومه للنادي، وأحسن هدافي الكرة الإنجليزية في هذه الفترة وصاحب العديد من الأرقام القياسية التاريخية لليفربول.

ربما كان السر في أنه لم يساند صلاح في مطلبه لزيادة راتبه بالشكل العادل، ليضعه في المكانة التي يستحقها بين أفضل لاعبي البريمييرليغ، فراتب صلاح وقدره 200 ألف جنيه استرليني، يضعه في المرتبة الثانية في ليفربول خلف فان دايك، وفي المرتبة الـ17 على مستوى الكرة الإنجليزية، ويجعله يتقهقر في الترتيب على المستوى العالمي بين الخمسين الأوائل.

ورغم أنني شخصياً ضد المبالغة في رواتب اللاعبين الباهظة، لكنني أتحيز بشدة لصلاح في مطالبته بالحصول على راتب يتجاوز ضعف راتبه الحالي، ويضعه مباشرة خلف كريستيانو رونالدو نجم المان يونايتد الذي يتقاضى أسبوعياً نحو 500 ألف جنيه.

#بلا_حدود