السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021

رونالدو وجورجينا.. والحماة

سارة مطر
كاتبة وروائية سعودية، حصلت على بكالوريوس في علم الاجتماع، وبكالوريوس الإعلام والعلاقات العامة من جامعة البحرين. يذكر أن معظم مؤلفاتها الستة حازت على وسم الأكثر مبيعاً.
والدة اللاعب الشهير كريستيانو رونالدو، السيدة ماريا دولورس أفيرو، تعتبر الصورة النمطية لأي حماة، رونالدو أحب جورجينا، لكن أفيرو رفعت صوتها أمام الإعلام، وقالت لهم إنها لا تريد جورجينا أن تكون زوجة لابنها!

وربما لأن أفيرو تمتلك إحساساً عميقاً تجاه صديقة اللاعب الشهير عالمياً، والخوف على صغيرها ومحاولة احتوائه من المحيطين حوله، لذا لم تشعر بأنها تقترف جزءاً من الخطأ، لكونها تحدثت بكل صراحة عن علاقة ابنها مع الصديقة الجديدة. الأم في أي مكان في العالم، عبارة عن سيرة ذاتية من الكفاح والحب، وتتصف أحياناً إلى حد كبير بحبها للدخول في سلسلة من الدراما الحياتية والعاطفية، لذا فهي تؤمن بأنه لا يمكن لأي أحد أن يختطف محبة أبنائها منها.

أفيرو متأكدة بشكل تام من ألا أحد من الممكن أن ينافس قوة مشاعرها في قلوب أبنائها، فما بالك إذا كان ابنها صاحب ثروة كبيرة جداً، جعلت منه الرقم واحد عالمياً كأشهر لاعب من البرتغال، أفيرو متوقعة أنها ستكسب هذا الرهان، وستخرج جورجينا من العلاقة بخفي حنين كما أخرجت ما قبلها، وهناك سباق حامٍ وسنرى من سيربح في هذه الجولة.

ولكن ثمة سؤال يقفز في رأسي: هل رونالدو سيتخلى عن حب جورجينا، بسبب عدم إعجاب والدته بها؟ أم أنه سيصم أذنيه وينطلق في حياته!. ما قالته أفيرو جعلني أشعر بكامل الدهشة، كون الموضوع بأكمله مثير للدهشة، ولنضع تساؤلاتنا الشخصية، بما أننا مجرد معجبين: هل تعتقدون أن رونالدو سيصر على موقفه من جورجينا، أم أنه سيتبع قلب أمه؟

ما زلت أشعر بالعجب من قدرة أفيرو على مواجهة الإعلام، وهي على علم بأن ما ستقوله سيطوف العالم بأكمله، لكنها لم تشغل نفسها بذلك.


#بلا_حدود