السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021

شلل فيسبوك.. والبديل العملي

في وقت سابق من هذا الشهر، توقف تطبيق فيسبوك عن العمل لستِّ ساعات تقريباً. ليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك، ففي مارس 2019 توقف التطبيق 24 ساعة بسبب عطل في المزودات، التوقف هذا العام كان سببه تقنياً كذلك، وليس هذا مكان الحديث عنه، وما يهمني هو ما حدث أثناء التوقف.

ثلاث خدمات مهمة توقفت عن العمل، فيسبوك وواتساب وإنستغرام، أثناء التوقف ازدادت زيارات الناس لمواقع الأخبار، واتجه العديد منهم إلى تويتر كبديل إلى أن تعود خدمات التطبيقات، وفي تويتر كان الجو العام ساخراً مما يحدث، فهي مناسبة جيدة لصنع النكت.

من ناحية أخرى، مؤسسات عدة حول العالم تأثرت سلباً بهذا التوقف، ففي بعض الدول (الإنترنت) هي فيسبوك وخدماته، وتوقفها يعني بالنسبة لهم توقف العالم، كما أن هناك مؤسسات حكومية وخاصة تعتمد كلياً عليه لإدارة أعمالها اليومية. بعض المؤسسات تعتمد عليه للتسويق والتواصل مع الزبائن وللمبيعات، وتوقفه لفترة يعني خسارة لهم.

توقف الخدمات يجب أن يذكر الجميع بمشكلة المركزية، وجود كل هذه الخدمات تحت سقف واحد له مميزاته وله سلبياته كذلك، فخطأ بسيط في إعدادات مزود جعل فيسبوك يختفي من الإنترنت، ولنتذكر أن المؤسسات كانت لفترة تعتمد على مواقعها لإنجاز أعمالها، ويُفترض أن تعود لفعل ذلك من دون الحاجة للتخلي كلياً عن فيسبوك، لكن يجب عليها ألا ترهن نفسها له، فعندما تتوقف خدمات فيسبوك في المستقبل، يجب أن يكون للمؤسسات بديل عملي يسمح لها أن تستمر في ممارسة أعمالها بشكل سلس.


#بلا_حدود