السبت - 16 أكتوبر 2021
السبت - 16 أكتوبر 2021

الأمل الأخير!

انتهيت في مقالي السابق إلى أن المركز الثالث والتأهل للملحق الآسيوي، ربما يكون هو الأمل الباقي للأبيض الإماراتي، إذا كان لديه شيء من الحظ!

وللأسف فإنه بعد التعادل الثالث للأبيض بملعبه مع العراق، والتفريط في 9 نقاط في 4 مباريات، فقد أصبح هذا الأمر هو الأمل الأخير.

وهذا ليس من باب اليأس أو الدعوة إلى فقدان الأمل، بل هو أبسط استنتاج للنتائج التي تحققت على يد مارفيك، والتي فقد خلالها الأبيض على أرضه 7 نقاط، وسيكون في موقف أصعب في مباريات الإياب عندما يواجه هؤلاء المنافسين الذين خسر أو تعادل معهم خارج ملعبه.

و لا أدري أية احترافية يتمتع بها المدرب الهولندي الكبير، الذي قاد يوماً ما منتخب هولندا إلى المباراة النهائية للمونديال، وهو فاقد للحيلة في ملعب زعبيل في 3 مباريات لم يحقق فيها سوى نقطتين، وفشل في تحقيق أي فوز خلال 40% من المباريات العشر لمشوار التأهل.

وهذا الرجل الذي قلت مراراً إنه كاره للمباريات التجريبية، حتى لا تحتسب نتائجها عليه، أو هو نوع من الكسل، والرغبة في التعامل مع لاعبي المنتخب الإماراتي، الذي يلعبون داخل بلادهم، بنفس الطريقة التي كان يدرب فيها المنتخب الهولندي، الذي ينتشر أغلب لاعبيه خارج ديارهم كمحترفين في أوروبا.

وما رأيته في المباريات الأربع، بما فيها مباراة المنتخب العراقي، أن لاعبي الأبيض كانوا يحتاجون لمباريات تجريبية قوية للحكم على جدارة كل لاعب بمركزه، وإظهار حفظ الأداء التكتيكي، ووجود عنصر التجانس الذي لا يمكن الحكم عليه من خلال التقسيمات في معسكرات الإعداد التي يعشقها مارفيك والتي ثبت فشلها مراراً.

وهكذا وجدنا مارفيك حائراً في وضع اللاعبين الأفضل في بعض المراكز وخاصة صانع اللعب وقلبي الدفاع، حيث اضطر للدفع بمحمد العطاس في مباراة العراق ليقع في خطأ التسجيل بمرماه، وهو معذور لأن هذا المركز ليس مركزه الأساسي في ناديه، كما أنه لم يلعب في 90% من مباريات المنتخب.

الأخطاء عديدة من المدرب الكبير، والذي ربما تفتح إقالته الباب لهزة عنيفة يحتاج إليها الأبيض للتمسك بأمل الملحق الآسيوي.

#بلا_حدود