الخميس - 02 ديسمبر 2021
الخميس - 02 ديسمبر 2021

عودة الثلاثي بدون إجابة

عاد إسماعيل مطر مجدداً إلى قائمة منتخبنا الوطني بعد آخر مباراة خاضها قبل أكثر من 1000 يوم، وتحديداً في نصف نهائي كأس آسيا 2019، وتكمن عودته في وقت صعب للغاية يمر فيه الأبيض، كون المنتخب سيلعب مباراتين أمام كوريا الجنوبية والعراق، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022، وهو في وضع صعب نظراً لما يمر به في ترتيب المجموعة بعد إهدار العديد من النقاط.

وعاد إسماعيل ومعه خالد عيسى ومهند العنزي، في الوقت الذي كنا جميعنا نتساءل سابقاً عن الأسباب التي تجعل المدرب الهولندي فان مارفيك يعتمد على نوعية محددة من اللاعبين، ولم نجد الإجابة، لأنه إذا كان يريد بناء جيل جديد فهناك لاعبون أعمارهم مثل إسماعيل مطر، وإذا كان يريد أفضل العناصر فلماذا لم يضم قائد الوحدة كونه أحد أبرز اللاعبين محلياً.

ما أتمناه هو ألا يكون أمر استدعاء إسماعيل مطر وخالد عيسى ومهند العنزي استجابة لضغوطات جماهيرية وإعلامية وليس بناء على رؤية المدرب، لأن المنطق يقول إن نسبة فوز الأبيض أو خروجه بنتيجة إيجابية في كوريا الجنوبية صعب للغاية، وإذا أراد المدرب إيصال معلومة عبر هذه المباراة فسيكون أمراً آخر ولا نتمناه.

في جميع الاتحادات العالمية والمتقدمة حول العالم، تعمل على إقامة مؤتمر صحفي لمدرب المنتخب لحظة الإعلان عن القائمة، وذلك للإجابة على تساؤلات وسائل الإعلام، وحتى لا تذهب القنوات والصحفية إلى تفسيرات غير صحيحة، ومن أجل تقريب وجهات النظر والوقوف على الحقائق، لكن للأسف ما زلنا نتعامل مع هذه الأمور باعتبارها ضغوطاً على المدرب والمنتخب، وأعتقد أن علينا الخروج قليلاً من هذه العقلية.

يحسب لإسماعيل مطر وخالد عيسى ومهند العنزي إصرارهم على العودة وعدم اعتزالهم اللعب الدولي، وأظن أن الثلاثي يمتلكون الخبرة الكافية ويثقون في إمكاناتهم، وأتمنى أن يحققوا الإضافة المطلوبة، لأننا أمام مواجهة صعبة للغاية، وأي نتيجة سلبية في المباراتين المقبلتين تعني أننا رسمياً خارج سباق المنافسة، ومن المتوقع أن تكون آخر مباراتين للجهاز الفني بقيادة الهولندي فان مارفيك، رغم أن المؤشرات تقول عكس ذلك.