الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021

ماذا بعد؟

5 مباريات خاضها منتخبنا الوطني في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 والمحصلة لم تتجاوز 3 نقاط هي نتيجة 3 تعادلات وخسارتين، فماذا بعد؟

مع نهاية مباراة كوريا الجنوبية التي خسرها الأبيض يوم أمس يكون انتصف مشوار التصفيات دون أن يتمكن المنتخب من تحقيق أي فوز له من المباريات الخمس التي خاضها، مكتفياً بالتعادل أمام لبنان ثم سوريا والعراق وخسارتين من إيران وكوريا، فماذا بعد؟

المحصلة السلبية لم تتوقف عند النقاط الثلاث التي خرج بها المنتخب، ولا الفشل في تحقيق أي نتيجة إيجابية، بل تخطى ذلك بمراحل مع جملة من السلبيات والأخطاء سواء من الجهاز الفني الذي لم ينجح في التعامل بواقعية مع المباريات الخمس، ويتحمل المسؤولية الأكبر الجهاز الإداري الذي ترك الحبل (لمارفيك) ولم يتصدَ لأخطائه التي كانت سبباً في تفاقم الوضع، وما حدث في مباراة كوريا سبق أن حدث في لقاء العراق وقبلها إيران وسوريا ولبنان، وتكرار نفس الأخطاء من جانب الجهاز الفني كشف عن ضعف لجنة المنتخبات، التي تتحمل المسؤولية الأكبر في نتائج المنتخب السلبية وهي المعنية بتبخر الحلم المونديالي الذي تحول لكابوس.

حسابياً أصبح موقف منتخبنا الوطني في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 في غاية التعقيد إن لم تكن منتهية فعلياً، خاصة بعد الخسارة من كوريا، وتراجع حظوظ منتخبنا حتى على المركز الثالث واتساع فارق النقاط بيننا وبين الصدارة، مع الوضع في الاعتبار صعوبة المواجهات القادمة، حيث سيسافر المنتخب لملاقاة لبنان وإيران والعراق خارج ملعبه، ما يعني أن فرص منتخبنا أصبحت شبه معدومة بما فيها الملحق، لأنه يعتمد على خدمات يقدمها لنا الآخرون، بشرط عدم التفريط في أي نقطة من النقاط التي ما زالت في الملعب، وهذا في حد ذاته غير ممكن بل أقرب للمستحيل مع دخول المنافسة مراحلها الحاسمة، فماذا بعد؟

كلمة أخيرة

واقعياً، الحلم المونديالي تبخر منذ التعادل مع لبنان ثم سوريا والعراق، وبالتالي فإن ترك انطباع جيد والكفاح حتى النهاية أقل ما يمكن أن تطالب به جماهير الإمارات فيما تبقى من المشوار.