الاثنين - 06 ديسمبر 2021
الاثنين - 06 ديسمبر 2021

سفراء الوطن

الصافرة الإماراتية كانت حاضرة في العديد من المناسبات الدولية التي غابت فيها كرة الإمارات، وعندما كانت تعيش الجماهير الإماراتية الصدمة تلو الأخرى بسبب نتائج المنتخب الوطني وغيابه عن الأحداث الكبرى، كان التحكيم الإماراتي يداوي جراح الجماهير، ويعوّض غياب منتخباتنا على المسرح الدولي. حدث ذلك مع الكابتن علي بوجسيم الذي حمل لواء الصافرة الإماراتية في 3 نهائيات كأس العالم، وعوّضت صافرة بوجسيم الجماهير الإماراتية في مونديال 94 و98 و2002 من صدمة غياب المنتخب، وحمل الحكم عيسى درويش راية التحكيم الإماراتي في مونديال 2006 بألمانيا، وبعد فترة من الابتعاد والغياب أعادت صافرة الحكم محمد عبدالله توهج التحكيم الإماراتي، مسجلة حضورها في مونديال روسيا 2018 لتؤكد الصافرة الإماراتية حضورها لتعوّض غياب الكرة الإماراتية على المسرح المونديالي.

كإماراتيين عشنا لحظات من الفخر والاعتزاز في أمسية نهائي دوري أبطال آسيا، التي جمعت بين الهلال السعودي وبوهانج الكوري باستاد الملك فهد بالرياض، التي قادها طاقم تحكيم إماراتي بقيادة محمد عبدالله أمام حضور تجاوز 80 الف متفرج، تألق فيها حكمنا المونديالي والطاقم المساعد له في إدارة المباراة باقتدار، وأثبتت الصافرة الإماراتية جودتها وتميزها في نهائي أهم وأكبر بطولة على مستوى القارة، وتواجد الصافرة الإماراتية على منصة التتويج وتكريمهم بحضور رئيس الاتحاد الدولي وأمام رئيس الاتحاد الآسيوي، أكبر تقدير وتكريم للصافرة الإماراتية التي وعلى الرغم مما تواجهه من انتقادات على الصعيد المحلي، فإنها في المقابل تواصل تفوقها خارجياً وإسناد الاتحاد القاري مهمة إدارة نهائي دوري الأبطال، شهادة تفوق وتأكيد على جودة التحكيم الإماراتي الذي كان ولا يزال يسجل حضوره عندما تغيبت كرة الإمارات عن المسرح الدولي.

كلمة أخيرة

تاريخ الصافرة الإماراتية زاخر بقصص الكفاح والمعاناة والتألق والنجاح، وما بين البدايات القاسية والظروف المعاكسة، كان أصحاب الصافرة الإماراتية سفراء فوق العادة للوطن وللكرة الإماراتية إقليمياً وقارياً ودولياً.