الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
1

1

«التربية» تلزم المورّدين بقائمة غذائية يومية في المقاصف المدرسية

ألزمت وزارة التربية والتعليم موردي المقاصف المدرسية، في مختلف المدارس الحكومية على مستوى الدولة، بوضع قائمة غذائية لكل يوم من أيام الأسبوع مختلفة عن الأخرى لمرحلة رياض الأطفال، بينما ألزمتهم بتحديد الوجبات للمراحل الأخرى من القوائم المعتمدة، على أن يتم الاختيار بالتنسيق مع إدارات المدارس.ووجهت الوزارة الموردين للالتزام بالاشتراطات الفنية المعتمدة للمقاصف والتقيد بالمواصفات الصحية للوجبات التي تباع داخل تلك المقاصف.

وتضمنت الاشتراطات الفنية والصحية، التي حصلت «الرؤية» على نسخة منها، تقديم المواد الجافة في عبوات بلاستيكية شفافة تراعي عملية التسخين، بحيث تكون المواد الملامسة للأغذية متوافقة مع اشتراطات الجهات المختصة في الدولة.

واشترطت الوزارة تسليم الوجبات الغذائية للمقصف المدرسي في حافظات تناسب المادة الغذائية المنقولة، مع المحافظة على النظافة العامة ونظافة أماكن تقديم وحفظ الطعام.


وشددت على ضرورة التزام الموردين بتحضير الوجبات الغذائية واستيفاء جميع المتطلبات الصحية، وفقاً لاشتراطات جهات الاختصاص في الإمارة التي تتبعها المدرسة.

ومنعت الوزارة جميع الموردين من استخدام مطابخ المدارس المخصصة لتقديم خدمات الطبخ، مشددة على ضرورة تنسيق الموردين لتأمين أماكن أخرى داخل المدرسة في حال وجود أي عوائق تمنع استخدام المقصف المدرسي.

وحذّرت الوزارة من اتباع سياسة التوريد بالباطن من خلال شركات أخرى، مشددة على عدم السماح بتوريد الأغذية للمقاصف المدرسية، إلا من خلال الموردين المعتمدين بواسطة وسائل نقل معتمدة.

وأشارت إلى ضرورة التعاون مع المدرسة والاستجابة لملاحظاتها وتعليماتها ضمن نطاق العقد وعدم معارضتها أثناء التحقق من التزام المورد بأداء الخدمة وفقاً للشروط المتفق عليها، على أن يشمل ذلك التفتيش على المقصف أو المنشأة الخاصة بمورد المقصف خارج المدرسة لهذه الغاية.

ودعت الوزارة جميع العاملين داخل المقاصف المدرسية إلى استخدام أغطية الرأس أثناء تحضير وتقديم الوجبات على أن تغطي كامل الشعر وتحول دون تساقطه.

ونبّهت لضرورة عدم التدخين أو ارتداء الإكسسوارات والخواتم والساعات أثناء تحضير وتقديم الوجبات، داعية جميع العاملين في المقاصف لارتداء القفازات ذات الاستعمال لمرة واحدة أثناء تحضير الوجبات على ألا يعاد استخدامها.
#بلا_حدود