الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

سلطان القاسمي: الشباب عماد التقدم والتطور

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إيمان سموه الراسخ بأن الشباب، إناثاً وذكوراً، هم عماد التقدم والتطور في أي مجتمع بالعالم، مشدداً على ضرورة منحهم فرصة للتعلم واكتساب المهارات المجتمعية المتواكبة مع العصر.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سموه خلال حفل افتتاح الدورة الثالثة من مؤتمر الاستثمار في المستقبل تحت شعار «الشباب: تحديات الأزمات وفرص التنمية»، الأربعاء، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات.

وقال صاحب السمو حاكم الشارقة «جلسات مؤتمركم اليوم وغداً متعددة، ونتطلع أن تجرى خلالها الحوارات البناءة العميقة حول أوضاع الشباب الحالية في مجتمعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفضل سبل الارتقاء بها على المدى القصير والطويل، لتمكين الشباب من كل الفئات من الحصول على التأهيل المتطور الذي يتلاءم مع قدراتهم ورغباتهم، والخوض في عالم العمل والريادة والابتكار، وتحقيق الإنجازات المطلوبة لتنمية مجتمعاتهم في جميع المجالات».


ولفت سموه إلى أهمية طرح مقترحات لتأهيل الشباب وتسليحه بالوعي والعلم وفق أنظمة المعرفة والتفاعل ومواجهة التحديات.

من جهتها، وجهت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير والمناصرة العالمية البارزة لقضايا اللاجئين حول العالم، رسالة مسجلة للشباب والمشاركين في المؤتمر، أكدت فيها أن الشراكة بين مؤسسة القلب الكبير ومنظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تقوم على أهداف وقيم مشتركة ترتبط بكرامة الإنسان وحقوقه، مشيرة إلى أن العالم اليوم بأمس الحاجة إلى إحياء القيم وصون حقوق الشباب والمستضعفين ليتمكن من عبور هذه المرحلة إلى مستقبل مستقر.

وتساءلت سموها قائلة «لماذا الاستثمار في المستقبل؟ هذا هو السؤال الذي يُطرح في هكذا مناسبة، ونحن نقول إنه الاستثمار المسؤول في مكونات حاضرنا كافة، وأهمها الشباب ضحايا الصراعات والأزمات في طاقاتِهم وثقافتِهم وثقتِهم بالعالم، هذه الثقة التي لن تتعزز إلا إذا وثقنا بهم أولاً، وبقدرتِهم على التغيير إذا امتلكوا الفرصة المناسبة».

* مريم الحمادي: الخير هوية وغاية ووسيلة

قالت مديرة مؤسسة القلب الكبير مريم الحمادي خلال الحفل «سخرت دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة الإمكانيات كافة لخدمة الإنسان على أرضها وخارج حدودها، وجعلت من الخير هوية وغاية ووسيلة، ومن رؤية حاكمها ورعاية قرينته استلهمت العزم على التقدم، فحققت الإنجاز تلو الآخر، من عاصمة للثقافة والسياحة والكتاب، إلى مدينة صديقة للأطفال واليافعين وكبار السن وذوي الإعاقة، وعززت مكانتها بوصفها راعية لأهم المبادرات التنموية، وحاضنة للشباب وطموحاتهم».

وتابعت الحمادي «اليوم نلتقي لنترجم رؤية مؤسسة القلب الكبير، في الوقوف إلى جانب ضحايا الأزمات والفقر، ولنجمع الشباب مع صناع القرار وممثلي الهيئات الدولية والمجتمع الدولي، لنطرح التحديات أساساً للحوار ونخرج بتصورات ورؤى تشكل مداخل لحلول عملية، تثري سياسات الدول والمؤسسات، وتساعدهم على تصميم البرامج والمبادرات، لتكون أكثر فاعلية في التعاطي مع أزمات المنطقة، وأكثر قدرة على مساعدة ضحاياها».

وختمت الحمادي كلمتها بالسؤال «الشباب يستعجلون الأمل، يختزلون الوقت، ويقفزون بشغف من مرحلة إلى أخرى، فهل سنكون قادرين على مواكبتهم؟».

* نادية مراد: مساعدة ضحايا الصراعات

دعت الناشطة العراقية نادية مراد، في أول مشاركة رسمية لها بعد فوزها بجائزة نوبل للسلام 2018، العالم إلى التركيز على أسباب الوحدة ونبذ الفرقة والعنف والكراهية.

وطالبت بدعم الجهود الإنسانية التي تبذلها الجهات المخلصة لمساعدة ضحايا الصراعات، مؤكدة أن حملات الإبادة التي يمارسها الإرهابيون ستفشل حتماً وسيقدم الجناة والمجرمون إلى العدالة.

وكانت مراد تعرضت للاختطاف والتعذيب على أيدي قوى الظلام في العراق، قبل أن تحرر نفسها وتهرب من الأسر لتبدأ نشاطها الداعم لضحايا الإرهاب والداعي إلى مقاومته بشتى السبل.

وحول تجربة الأسر والاضطهاد التي تعرضت لها مراد قالت «في الثالث من أغسطس 2014، واجهت قريتي والقرى المجاورة إبادة جماعية، حيث هاجمتها قوات داعش في ساعات الصباح الباكر، وقتلوا من قتلوهم على الفور، وأخذوا من تبقى أسيراً، وكنت واحدة من الفتيات اللواتي وقعن في الأسر، ومع الوقت تمكنت من الهرب وتركت خلفي أكثر من 300 امرأة لا يزلن في الأسر حتى الآن».
#بلا_حدود