الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

تستغرق الطرق التقليدية في الكشف عن سوسة النخيل أسابيع ويمكن أن تصل إلى أشهر. (الرؤية)

تستغرق الطرق التقليدية في الكشف عن سوسة النخيل أسابيع ويمكن أن تصل إلى أشهر. (الرؤية)

الرقابة الغذائية: رصد سوسة النخيل المدمرة بالأقمار الصناعية

كشف جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية عن تطويره تسعة أبحاث في الوقت الحالي تستهدف المحافظة على المياه وزيادة إنتاج المحاصيل ومحاربة الآفات الزراعية التي تضر بالإنتاج.

كما أكد الجهاز أنه يُعد حالياً لتنفيذ تجربة الكشف عن الإصابة بسوسة النخيل الحمراء باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد بالتعاون مع شركات عالمية.

وتتلخص تقنية الاستشعار عن بعد لرصد سوسة النخيل في إجراء مسوحات عبر الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار عن بعد لجمع بيانات متعددة الأطياف، وتحديد مواضع سوسة النخيل والإصابات المميتة لأشجار النخيل كجزء من الفحص المبكر والعلاج المباشر، ما يتيح التحكم بشكل أكبر بزيادة إنتاج المحاصيل وخفض التكاليف الداخلية بفضل طريقة العلاج المباشر والمؤقت للنخل المصاب.


وتستغرق الطرق التقليدية في الكشف عن سوسة النخيل أسابيع كثيرة ويمكن أن تصل إلى أشهر في حال المزارع الكبيرة، إلا أن استخدام تقنية الاستشعار عن بعد باستخدام الأقمار الاصطناعية تأخذ ساعات قليلة من خلال مسحة واحدة على مناطق زراعة النخيل ومن ثم تقديم خريطة كاملة لأماكن الإصابة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجهاز المهندس ثامر راشد القاسمي، لـ «الرؤية»، إن الجهاز يتبنى استراتيجية بأربعة محاور رئيسة في مجال الأبحاث والتطوير، يتقدمها محور قطاع النخيل والإنتاج المستدام للتمور عالية الجودة، حيث يهدف هذا المحور الرئيس إلى إجراء دراسات بحثية تطبيقية تضمن رفع كفاءة واستمرارية عملية إنتاج التمور ذات الجودة العالية مع ضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية في الدولة.

وأضاف القاسمي بأنه تم إنجاز عدد من الأبحاث والتجارب التي تشمل تطوير برامج ري أشجار النخيل، والتي تعتمد على تزويد النباتات باحتياجاتها الفعلية من المياه في أوقات منتظمة، اعتماداً على عدد من المعايير والعوامل البيئية.

وأشار إلى أنه جرى تطوير برامج متخصصة لتسميد أشجار النخيل حسب عمر الشجرة، وتهدف هذه البرامج إلى زيادة الإنتاج كمّاً ونوعاً، إضافة إلى تطوير واعتماد تقنية حقن أشجار النخيل بالمبيدات لمكافحة سوسة النخيل باستخدام المبيدات المناسبة وزيادة كفاءة عملية المكافحة للحصول على أفضل النتائج الممكنة.

كما بيّن المتحدث الرسمي باسم الجهاز أنه يتم تقييم المبيدات والفرمونات الحديثة بشكل دوري ومستمر، لمواكبة أهم التطورات العالمية في مجال مكافحة الآفات وتحديد مدى فعاليتها وتأثيرها في البيئة قبل اعتمادها في برامج المكافحة.

وحسب الشركة الهولندية «تيك - آي بي»، المسجلة لابتكارات علمية في مجال مكافحة آفات النخيل، فإن الإصابات التي تتسبب بها سوسة التمر الحمراء تشكل إحدى أبرز المشاكل التي يواجهها المزارعون في الإمارات والمنطقة، حيث يبلغ إنتاج المنطقة من التمر نحو 30 في المئة من الإنتاج العالمي.
#بلا_حدود