الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
No Image Info

تأهيل الإماراتيين الباحثين عن عمل لكتابة السيرة الذاتية والمقابلات الوظيفية

باشرت وزارة الموارد البشرية والتوطين توفير برامج وخطط تدريبية تؤهل الإماراتيين الباحثين عن العمل لإتقان الطرق المثلى لكتابة السيرة الذاتية، وكيفية إجراء المقابلات الوظيفية.

وقالت وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لتنمية الموارد البشرية الوطنية بالإنابة فاطمة الحوطي، لـ «الرؤية» إن لدى الوزارة برنامجاً لتقييم قدرات طالبي العمل وتحديد ميولهم المهنية، وإمدادهم بالمعلومات والبيانات لاتخاذ قرارات تعينهم على التخطيط لمستقبلهم المهني ونوعية الوظائف الأنسب بناء على شخصيتهم.

وأردفت أن البرنامج يشمل إمداد المستفيدين منه بأهم المهارات والقطاعات الحيوية المطلوبة للسوق، مثل التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والقطاعات السياحية والمالية، وغيرها من القطاعات.


جاء ذلك على هامش «منتدى الطلبة توطين 360» الذي انطلقت فعاليات دورته الثانية، اليوم الأحد، في مركز المؤتمرات بأبوظبي، بمشاركة أكثر من 1500 إماراتي وإماراتية من طلبة مؤسسات التعليم العالي.

ويقام المنتدى، الذي تستمر فعالياته حتى الثلاثاء، تحت رعاية مجلس التعليم والموارد البشرية، وبتنظيم من وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص.

وشهد اليوم الأول 24 جلسة تعريفية و24 محاضرة تثقيفية، ألقاها 25 مدرباً، في حين استعرض ثمانية متحدثين إماراتيين قصص نجاحهم وتجاربهم الشخصية في العمل في القطاع الخاص.

ويتضمن المنتدى ست محطات ومسارات رئيسة، هي محطات اكتشاف القدرات، والتدريب، والتوعية، والتحفيز، والتعليم، والمستقبل، إضافة إلى معرض فرص التدريب الميداني.

* تفادي استخدام نموذج موحد

دعت الحوطي الباحثين عن عمل إلى التركيز على كيفية تسويق مهاراتهم، وبناء قاعدة مهارات حقيقية في تخصصاتهم ومؤهلاتهم، ثم صياغتها على شكل السيرة الذاتية التي تعتبر أهم أداة للتعريف بالإمكانات والمهارات.

وأشارت إلى ضرورة تفادي استخدام نموذج عام وموحد للسيرة الذاتية، مع تفضيل تقديمها بشكل ومضمون يتماشى مع طبيعة عمل الجهة المقدم إليها لإظهار رغبة حقيقية في الالتحاق بها.

من جهتهم، أقر العديد من المشاركين في المنتدى لـ «الرؤية» بعدم درايتهم بالطريقة المثلى لكتابة سيرة ذاتية تبرز مهاراتهم، معترفين باقتصار الأمر غالباً على اقتباس المعلومات من سيرة ذاتية للغير ومن ثم تغيير المعلومات الشخصية.

وقالت الخريجتان سارة سعيد وفاطمة محمد من جامعة زايد، وحمد النيادي خريج جامعة الإمارات، إنهم لا يملكون أدنى معلومات عن الطرق المثلى لكتابة السيرة الذاتية، مؤكدين في الوقت ذاته إدراكهم لأهمية صياغتها بطريقة تعكس الهوية الشخصية لمقدم الطلب.
#بلا_حدود