الاحد - 23 يونيو 2024
الاحد - 23 يونيو 2024

«التربية» تعتمد دليلاً وطنياً للأندية الطلابية

«التربية» تعتمد دليلاً وطنياً للأندية الطلابية

التأكيد على تنمية مهارات التعلم الذاتي في نفوس الطلبة. (الرؤية)

اعتمدت وزارة التربية والتعليم دليلاً وطنياً للأندية الطلابية بالمدرسة الإماراتية كإطار تنظيمي، وآلية منهجية تمكن الطلبة من مزاولة الأنشطة التي تعزز مهاراتهم في مختلف المجالات.

ووفقاً للدليل الذي حصلت «الرؤية» على نسخة منه، حددت الوزارة تسعة أهداف لتلك الأندية، من بينها اكتشاف ورعاية مواهب الطلبة حسب ميولهم واحتياجاتهم الفردية، وكذلك إنشاء قاعدة بيانات للمواهب الطلابية والنتاجات النهائية للأندية.

وتستهدف الأندية أيضاً غرس روح المبادرة وتنمية مهارات التعلم الذاتي والعمل الجماعي في نفوس الطلبة، وصقل الشخصية، وتعزيز مهارات التواصل والحوار وإبداء الرأي واحترام رأي الآخرين.


وتضمنت توفير برامج متخصصة تنمي مهارات الطلبة بما يتناسب مع مرحلتهم العمرية، إلى جانب توفير منصة لطرح أنشطة ومشاريع تحقق التكامل بين المهارات المكتسبة للطلبة والمخرجات التعليمية في مناهج المدرسة الإماراتية.


وفي سياق متصل، شددت الوزارة على ضرورة مشاركة الطلبة أصحاب الهمم في الأندية الطلابية المعتمدة بالمدارس الحكومية والخاصة، كل حسب قدرته على المشاركة.

ووجهت الوزارة كل مديري المدارس لمشاركة الطلبة أصحاب الهمم في جميع البرامج والأنشطة والرحلات التي تنفذها المدرسة، مشترطة تواجد معلم التربية الخاصة أو مرافقي الطلبة أو مساعد المعلم أو مفسر لغة الإشارة مع أي طالب من أصحاب الهمم حسب احتياجه في أي فعالية أو برنامج. وأكدت ضرورة توفير الأجهزة والمعينات السمعية والبصرية التي يحتاجها الطلبة أصحاب الهمم أثناء مشاركتهم في أي فعالية أو نشاط، وذلك في إطار توفير احتياجاتهم المطلوبة كافة. وأشارت الوزارة إلى أهمية أن يكون الطلبة أصحاب الهمم وأولياء أمورهم جزءاً من أي مجلس أو لجنة أو برنامج داخل المدرسة، مؤكدة أهمية دور أولياء الأمور الفعال في أي نشاط مدرسي يتطلب تواجدهم. ولفتت في الدليل ذاته إلى ضرورة إعلام الجهات المعنية سواء الخارجية أو الداخلية عند تنظيم أي فعالية بمشاركة طالب من أصحاب الهمم في تلك الفعالية لتلبية كل احتياجاته.

وحرصت الوزارة على تنويع مجالات الأندية الطلابية ما بين المجال الثقافي، الفني، الاجتماعي، الرياضي، العلمي، الإعلامي، والمهني وربطها بنظرية «غاردنر» للذكاءات المتعددة.

وتعد نظرية «غاردنر» للذكاءات المتعددة من النظريات التي وضعها عالم النفس هاورد غاردنر عام 1983، وتتضمن تصنيف العديد من الذكاءات بدلاً من الاعتماد فقط على التواصل اللغوي والتفكير المنطقي.