الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

جانب من فعاليات مهرجان صون الطبيعة الرابع 2018 في العين أمس. «الرؤية»

جانب من فعاليات مهرجان صون الطبيعة الرابع 2018 في العين أمس. «الرؤية»

انطلاق مهرجان صون الطبيعة الـ 4 تحت شعار «لا للبلاستيك»

بدأت فعاليات مهرجان صون الطبيعة الرابع 2018 اليوم الأربعاء تحت شعار «لا للبلاستيك» في مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء بحديقة الحيوانات بالعين، بمشاركة خمس جهات، تتصدرها وزارة التغير المناخي والبيئة بجناح مستقل، وهيئة البيئة بأبوظبي، وجمعية الإمارات للطبيعة، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، والإدارة العامة للجمارك.

وتحدث وزير التغير المناخي والبيئة ثاني الزيودي، لـ«الرؤية» عن أهم المبادرات التي أطلقتها الوزارة في مجال الاستدامة مؤخراً، وهي التنسيق قبل أسابيع عدة في مجال مشروع السياحة البيئية، ونشر الوعي بالأماكن البيئية والمحافظة عليها بالدولة، فضلاً عن إطلاق مختبر الذكاء الاصطناعي، الذي يهتم بجودة الهواء والماء في الإمارات.

وأشار إلى أن المرحلة التالية تتركز في إطلاق مشروع الاستعانة بالطائرات بدون طيار في عملية الإحصاء بالدولة، وأول محطة لها في المنطقة الشمالية.


وأشاد الزيودي بمعرض صون الطبيعة وما يتضمنه من أفكار متنوعة يمكن تحويلها لأفكار إبداعية وتجميلية في المدارس والأماكن العامة.

بدوره، ذكر مدير عام المؤسسة العامة لحديقة الحيوانات والأحياء المائية بالعين غانم مبارك الهاجري، أن اختيار «لا للبلاستيك» شعاراً للمهرجان هذا العام جاء لما تشكله المواد البلاستيكية على اختلاف استخداماتها من خطر حقيقي على البيئة والكائنات الحية، وضرورة توعية المجتمع والأجيال الناشئة بأضرارها، وكيفية التخلص منها وتدويرها، لأن البلاستيك لا يتحلل في الطبيعة إلا بعد مئات السنين، ونتيجة للطرق الخطأ في التخلص منه، يصبح ضاراً بالبيئة وطعاماً ساماً للحيوانات التي تَنفق نتيجة لذلك.

وأضاف أنه من المهم أن يتعرف المجتمع على الأثر البيئي والاقتصادي للبلاستيك، فبالرغم من فوائده الكبيرة إلا أنه يكلف الاقتصاد العالمي ما بين 80 و120 مليار دولار سنوياً لما تسببه النفايات البلاستيكية من إضرار بالبنى التحتية وانسدادات في القنوات المائية ونفوق الحيوانات.
#بلا_حدود