الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

الإماراتية فاطمة الشامسي .. تبدع صناديق السعادة بالورق والغرافيك

تبدع الشابة الإماراتية فاطمة الشامسي في تحويل الورق وقطع الكرتون إلى تصاميم وبطاقات معايدة مجسمة وثلاثية الأبعاد، بدقة متناهية وجمال لافت، لتناسب العديد من الأذواق والمناسبات المختلفة، تطوع تصاميم الغرافيك لخدمة مشروعها الخاص الذي أطلقته بالمجان لطباعة أشكال وأيقونات مبتكرة على صناديق الهدايا وبطاقات التهاني والتبريكات.

وتتفرد الشامسي، خريجة كلية التقنية العليا التي نالت لقب «مبدعة»، بتسجيلها في برنامج يحمل الاسم ذاته، في «مجلس سيدات العين»، بأسلوبها الخاص في إبداع بطاقات مبتكرة سمتها البساطة والجمال، اللذين تضفيهما تصاميمها النابضة بالألوان، لتطبع السعادة على وجوه الكبار والصغار، كل حسب تهنئته ومعايدته.

تحوّل الشابة الإماراتية المواد البسيطة والأوراق إلى فانتازيا حسية تحتفي بالفنون والإبداع وتجسد الفن الراقي الممزوج بحس شبابي ابتكاري راقٍ.


وتقول الشامسي إنها تنسق إدارة مشروعها الخاص مع ابنة عمها علياء، فيما يخص الإدارة الفنية، وتأخذ على عاتقها ابتكار أفكار وتصميمات الصناديق والبطاقات التي تناسب مختلف أذوق الشباب والشابات.

وعن بداياتها، تذكر أنها منذ تسعة أعوام قررت دراسة إدارة الأعمال، وتخلت عن الوظيفة الحكومية بعد التخرج، وسعت وراء حلمها ونداء الإبداع بداخلها، فأطلقت مشروعها الذي يحقق طموحها ويشبع شغفها بالابتكار.

وتلفت الشامسي إلى أنها استهلت مشروعها بشكل مجاني، إذ كانت تهدي ابتكاراتها إلى صديقاتها في الكلية، إلا أنهن شجعنها للحصول على المال مقابل ما تصنعه لهن من بطاقات وصناديق للهدايا، الأمر الذي دفعها إلى تأسيس المشروع والتقدم لطلب الرخصة التجارية من مجلس سيدات أعمال العين، ضمن برنامج «مبدعة».

بدأت الشامسي العمل من داخل منزلها لتقدم منتجاتها بشكل شخصي للمتعامل من خلال التواصل عبر خدمة «أبوظبي أون لاين»، ومن ثم توجهت إلى إدارات المدارس للترويج للمشغولات اليدوية التي تنتجها مثل الدفاتر والأقلام وتغليف الهدايا.
#بلا_حدود