الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
2018116222832628HK

2018116222832628HK

رئيس الدولة : الثلاثون من نوفمبر يوم لإعلاء قيم التضحية والفداء وحب الوطن

أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن الوطن، قيادة وشعباً، لا ينسى أبداً أبناءه الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم في ميادين الحق والواجب وساحات الفخر، دفاعاً عن دولة الاتحاد، وصوناً لسيادتها، وحماية لإنجازاتها، لتظل رايتنا عالية خفاقة، رمزا للقوة والعزة والمنعة والشموخ.

وقال سموه إن الـ 30 من نوفمبر، يوم لإعلاء قيم التضحية والفداء وحب الوطن، هو يوم عز وفخر ومجد، فالشهادة هي قمة البطولة والإقدام، وذروة الفداء والتضحية، أعلى قيم الوطنية، وأرقى منازل الشرف، وأرفع درجات التعبير عن الولاء والانتماء.

وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، التي وجهها عبر مجلة درع الوطن، بمناسبة يوم الشهيد:


«إن الثلاثين من نوفمبر، الذي اعتمدته بلادنا يوماً لإعلاء قيم التضحية والفداء وحب الوطن، هو يوم عز وفخر ومجد، فالشهادة هي قمة البطولة والإقدام، وذروة الفداء والتضحية، أعلى قيم الوطنية، وأرقى منازل الشرف، وأرفع درجات التعبير عن الولاء والانتماء، ولهذا فإن الوطن، قيادة وشعباً، لا ينسى أبدا أبناءه الذين جادوا بأرواحهم ودمائهم في ميادين الحق والواجب وساحات الفخر، دفاعاً عن دولة الاتحاد، وصوناً لسيادتها، وحماية لإنجازاتها، ولتظل رايتنا عالية خفاقة، رمزاً للقوة والعزة والمنعة والشموخ.

وفي هذا اليوم، نعاهد شهداءنا، مدنيين وعسكريين، أن تظل تضحياتهم أوسمة عز وكرامة، وأن تظل أرواحهم مشاعل تضيء الطريق للأجيال، وسيرتهم نماذج فخر في حب الوطن والذود عنه، وأن يظل أبناؤهم وأسرهم وذووهم أمانة في أعناقنا، يتعهدهم الوطن بالرعاية، وتتولاهم الدولة بالعناية والمتابعة.

وبهذه المناسبة العطرة، ندعو أبناء الوطن، أن يجعلوا من القيم النبيلة التي تجسدها الشهادة مثالاً في الأذهان، وأن يتخذوا من الشهداء أسوة حسنة، أن يعملوا على تقديس الواجب، والإخلاص والاجتهاد في الارتقاء بالقدرات والمهارات، والتميز في أداء في العمل. فالأمم الشامخة، تبنى بالعلم والإبداع والإنجاز والريادة، والهمم العالية، والبذل الغالي، والتضحيات الكبرى. فلا حياة من دون عزة، ولا عزة من دون تضحيات. ولن تزيدنا التضحيات إلا ثباتاً ووحدة وتلاحماً، صوناً للدولة التي أسسها آباؤنا على قيم البذل والفداء والعطاء والتضحية.

والتحية في هذا اليوم الخالد نرفعها لجنود وضباط وقادة قواتنا المسلحة الباسلة، ومنتسبي أجهزتنا الأمنية كافة، المرابطين في ميادين الشرف دفاعاً عن تراب الوطن، وإعلاء لرايته، وحماية لمنجزاته، وإنفاذاً لتعهداته الداخلية والخارجية. والتحية لأبناء الوطن وبخاصة العاملين منهم في ساحات العطاء وميادين الواجب الأمنية والمدنية والإنسانية داخل الدولة وخارجها.

حفظ الله بلادنا، وتغمد برحمته ومغفرته أرواح شهدائنا، وأسكنهم الفردوس الأعلى من جنة الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. وجزى أهلهم وذويهم خيراً، وأدام على دولتنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

ولتبق راية الوطن خفاقة، ويرخص من أجله كل غالٍ ونفيس».
#بلا_حدود