الاحد - 03 مارس 2024
الاحد - 03 مارس 2024

الاسم الرباعي يورّط شاباً بتهمتي سرقة

فوجئ شاب من جنسية عربية (35 عاماً) بتوقيف معاملة تجديد إقامته داخل الدولة حين توجه إلى الجهة المعنية التي أخبرته بدورها أنه مطلوب في قضيتي سرقة بالشارقة.

وأكد المشتبه به الذي مثل أمام محكمة جنح الشارقة أمس أن تشابه اسمه الرباعي مع شخص آخر مطلوب على خلفية تهمتي سرقة هواتف نقالة بالشارقة كان وراء إيقاف معاملته وضبطه.

ووفقاً لتحقيقات النيابة العامة، فإن الحادثة الأولى وقعت في مارس الماضي حين عرض مدير مطعم إعلاناً في أحد المواقع الإلكترونية لبيع هاتف نقال مستعمل تصل قيمته إلى ثلاثة آلاف درهم، فتوجه إليه المتهم ليلاً ووقف بمركبته عند باب المطعم، وأخبر صاحب الإعلان أنه يرغب في شراء الهاتف، وطلب منه الركوب معه في السيارة الخاصة به من أجل التوجه إلى بيته وإعطائه ثمن الهاتف، وحين وصلا إلى البناية التي ادعى وجود الشقة الخاصة به فيها طلب من مدير المطعم أن يترجل من المركبة من أجل أن يوقفها في الساحة الرملية أسفل البناية، وحين ترجّل المجني عليه من مركبة المتهم، فرّ مسرعاً بمركبته وكان هاتف المجني عليه في المركبة.


أما القضية الثانية، بحسب أمر الإحالة من النيابة العامة، فتعود إلى اتصال الشخص نفسه هاتفياً بمحل لبيع الهواتف النقالة بالشارقة وطلبه منهم أن يحضروا له خمسة هواتف ذكية تصل قيمتها السوقية إلى 17 ألف درهم وطلب من المحل أن يرسلها له في أحد المقاهي الواقعة على كورنيش البحيرة، حيث كان موجوداً، وحين وصل مندوب المبيعات في محل الهواتف قال له المتهم إنه سيغيب عنه دقائق حتى يعرض الهواتف الخمسة على صاحبة الشركة التي يعمل معها، إلا أنه أخذ الهواتف معه وفر هارباً، ما دفع صاحب المحل إلى فتح بلاغ عند الشرطة التي بدورها توصلت بعد بحث مستمر إلى أن أرقام لوحة المركبة التي يقودها المتهم تعود لأحد مكاتب الإيجار.


وبحسب المعلومات الواردة في أمر الإحالة، تبين أن المركبة تم استئجارها من مكتب تأجير السيارات من قبل شخصين عربيي الجنسية، تبين لاحقاً أنهما أصدقاء المتهم.

وبعد أن طلبت المحكمة إحضار وضبط المتهم تبين لها بحسب تقرير الشرطة أنه في أحد سجون دبي بعد إصدار حكم بسجنه ثلاثة أعوام والإبعاد من الدولة في قضية أخرى وقعت في إمارة دبي.

وأخذت هيئة المحكمة بعين الاعتبار اختلاف اسم أم المتهم عن اسم أم المشتبه به، وعليه استمعت إلى أقوال المشتكين (مدير المطعم وموظف محل الهواتف النقالة) باعتبار أنهما شاهدا نفي للشخص المشتبه به.