الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

توحيد خدمات الطوارئ الجوية والبحرية والبرية

تنجز وزارة الصحة ووقاية المجتمع، مشروعاً لتوحيد خدمات الطوارئ البرية والجوية والبحرية على مستوى الإمارات.

وأفاد رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ في جمعية الإمارات الطبية الدكتور الاستشاري صالح فارس، بتشكيل لجنة وطنية مؤلفة من جميع مزودي خدمات الإسعاف في الدولة تحت مظلة الوزارة، لتوحيد خدمات الطوارئ على مستوى الدولة في حالات الأزمات والطوارئ والكوارث.

وقال فارس، إن العمل جارٍ حالياً على وضع خطة وطنية موحدة للاستجابة إلى حالات الطوارئ، تتضمن توحيد الإجراءات والممارسات بين مختلف طرق الإسعاف البري والجوي والبحري، وتوحيد التواصل والتعاون بين مزودي الإسعاف (إسعاف أبوظبي، إسعاف دبي والإسعاف الوطني للإمارات الشمالية)، لضمان وصول تغطية الحالات الطارئة في أي مكان على مستوى الدولة، وبالتالي رفع جاهزيتها في التعامل مع الأزمات والكوارث.

وأضاف أن المشروع يتطلب توحيد المعدات المستخدمة في حالات الطوارئ، وتوحيد معايير خدمات الإسعاف على مستوى الدولة منذ لحظة طلب الخدمة من قبل المريض، كسرعة الاستجابة من قبل الإسعاف، وزمن بقاء المرضى في أقسام الطوارئ.

كما أشار إلى استفادة المشروع من البنية التحتية المترابطة في الإمارات، مبيناً أن الدولة باتت اليوم من أفضل الدول في مجال خدمات الطوارئ والإسعاف على مستوى المنطقة.

في السياق ذاته، تطرق فارس إلى اجتياز العديد من المراحل الرئيسة في المشروع، والاتفاق على الكثير من الخطوات بين جميع الأطراف المشاركة، بإشراف وزارة الصحة ووزارة المجتمع.

من جهة أخرى، أفاد رئيس شعبة الإمارات لطب الطوارئ، بأن مشروع تأسيس سجل وطني يضم قاعدة بيانات موحدة لحالات الطوارئ في القطاع الصحي الحكومي والخاص على مستوى الدولة لا يزال طور الإنجاز، مشيراً إلى أنه من المقرر أن تعقد اللجنة المسؤولة اجتماعاً في الربع الأول من العام المقبل لتحديد تاريخ لبدء تنفيذ المشروع الذي يرجح أن يرى النور العام المقبل.

وأوضح أن قاعدة البيانات الموحدة تسهم في رسم السياسات المستقبلية لأقسام الطوارئ في الدولة، ما يحتاج إلى تعاون وتنسيق بين المستشفيات كافة على مستوى الدولة لتزويد السجل بالبيانات المطلوبة بشكل دوري.

وذكر فارس أن ما يقارب 70 في المئة من الحالات التي تصل إلى أقسام الطوارئ في بعض مستشفيات أبوظبي بسيطة ولا تحتاج إلى تدخل طارئ، فيما تنخفض النسبة إلى 50 في المئة بمستشفيات دبي بسبب وجود مراكز الرعاية الصحية.
#بلا_حدود