السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

ترويض الضغوط

من المعروف أن التعامل مع أي بطولة هامة لا تخلو من الضغوط العصبية والنفسية سواء على اللاعبين أو الأجهزة الفنية والإدارية وكذلك الجماهير، وتتضاعف تلك الضغوط مع إستضافة الحدث على أرضك، وعندما يكون الحدث بحجم نهائيات أمم آسيا وبمشاركة 24 منتخباً، تتقدمهم المنتخبات التي مثلت القارة في المونديال الروسي في صيف 2018 ، فإن كل تلك المعطيات تضع منتخبنا الوطني تحت تأثير ضغوط كبيرة، كونه مطالب بالمنافسة والوصول للمباراة النهائية كهدف مرحلي تمهيدا للتتويج باللقب الذي كان قريباً من الأبيض في 96.

الضغوط المتزايدة على اللاعبين كلما أقترب موعد ضربة البداية، لا يجب أن يشغل تفكيرنا كثيرا في ظل امتلاكنا للاعبين يملكون حلول التعامل مع مختلف الظروف، بمخزون ضخم من الخبرة الميدانية الطويلة التي يملكها نجوم الأبيض، الذين اعتادوا على أجواء المنافسة منذ أن كانوا مع منتخب الناشئين ثم الشباب فالأولمبي، إلى وصولهم للمنتخب الأول وتحقيقهم لقب خليجي 21 في البحرين ثم برونزية كأس آسيا 205 في أستراليا، الأمر الذي يؤكد على مدى ما يملكه لاعبونا من رصيد كبير من الخبرة الميدانية، تمكنهم من ترويض الضغوط وتسخيرها لتحقيق الهدف المعلن والمتمثل في الفوز باللقب.

كلمة أخيرة

استدعاء المخزون الضخم من الخبرة الميدالية التي يملكها لاعبونا، عامل مهم مطلوب إستثماره بالشكل السليم لترويض الضغوط وتصديرها للمنافسين .

[email protected]
#بلا_حدود