الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

أيتام الشارقة: شكراً بابا محمد

سلامة الكتبي ـ الشارقة

أعرب أيتام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي عن شكرهم الجزيل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على عطائه غير المحدود لهم.

ووجهوا رسالة لسموه في يوم جلوسه الـ 13 بعنوان «شكراً بابا محمد» مؤكدين أن سموه الأب الحنون، والصدر الدافئ، والنموذج المشرف الذي يقتدي به الجميع.

وقال الطفل عبدالرحمن راشد المفتول ذو العشرة أعوام «ِشكراً والدي الغالي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لرعايتك لنا واحتوائنا بدفء عطائك غير المحدود الذي تعدت أبعاده أفق العالم أجمع، فشخصية سموك الملهمة أضحت لنا نموذجاً نتعلم منه العمل بتفاؤل، وقهر المستحيل في سبيل تحقيق الأحلام العظيمة».

وأردف «سموه قدّم مبادرات عدة لإسعاد فئة الأيتام ما أثلج قلوبنا، وأبهج نفوسنا، وترك أثراً راسخاً في وجداننا».

كما أكد ماجد نادر العبدولي «11 عاماً»، أن الدعم الذي قدمه سموه لفئة الأيتام يؤكد إنسانيته العميقة ويحفز فئة الأغنياء على العطاء بما تجود به أنفسهم لليتامى، كي يشعروا بأنهم يحظون باهتمام ورعاية الحكومة والمجتمع، ليشتد عودهم، ويتحملوا مسؤولياتهم في بناء أسر سليمة متآلفة عمادها الحب والحنان والرحمة.

وأضاف أن يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المبسوطة بالعطاء ومساحة الرحمة الشاسعة في قلبه أدخلتا السعادة إلى قلوب الأيتام، إذ أطلق سموه مبادرات خصصت لفئة الأيتام، أوجدت مؤسسات وهيئات داعمة جعلتهم يعيشون في أجواء عائلية مثالية.

وذكر زكريا أحمد الحوسني ذو الـ 16 عاماً «حين نشاهد صاحب السمو نائب رئيس الدولة نشعر بعاطفته الأبوية الحانية تجاه فئة الأيتام، إذ وفر لنا سموه الدعم الذي يضمن لنا حياة أسرية مستقرة تتوافر فيها جميع الأنشطة الترفيهية والرياضية إلى جانب العديد من الخدمات التعليمية والصحية.

وتابع «لم يشعرنا حكامنا في يوم ما بأننا أيتام، فمنذ وعيت أعيننا على الدنيا وهم يحيطوننا بحبهم وحنانهم ورعايتهم الكبيرة».

وأردف «والدي الغالي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كل عام وأنت بخير وسعادة وتألق لا ينطفئ بريقه، وستبقى لنا دوماً الأب والمعلم والصدر الحنون الدافئ».

كما قال الطفل زايد إبراهيم المازمي ذو الـ 14 عاماً «شكراً بابا محمد .. على كل ما منحته لنا من حب عميق ورعاية جليلة في جميع مجالات الحياة، سيبقى اسمك وساماً على صدورنا وعطاؤك جميلاً نحمله داخل قلوبنا ونرده بخدمتنا للوطن الغالي وبحرصنا على أن نكون نموذجاً مشرفاً للهوية الوطنية»
#بلا_حدود