الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
No Image Info

الشباب يطالبون بدورات لصقل الخبرات



أكد شباب مشاركون في حلقة نقاشية نظمت في رأس الخيمة أمس بعنوان «تحديات الشباب التطويرية في المناطق الشمالية» أن الدورات التدريبية المتخصصة للشباب حاجة ضرورية في المناطق البعيدة عن مراكز المدن، بهدف تعزيز الخبرات العملية لديهم.

وأشاروا إلى أهمية تنمية عقول الشباب وقدراتهم البدنية عبر تهيئة البيئة التي تحيطهم، بتوفير الخدمات الأساسية من مرافق رياضية، ومراكز تجارية تتيح لهم المجال للدخول في ريادة الأعمال.

وناقشت الجلسة التي استضافت المدير العام لدائرة الخدمات العامة المهندس أحمد محمد الحمادي، ومديرة المنطقة التعليمية برأس الخيمة سمية حارب ومديرة إدارة التوطين والمواهب الوظيفية برأس الخيمة آمنة الشحي وشباب وفتيات المناطق الشمالية، التحديات التطويرية التي تواجه الشباب، وطبيعة رؤيتهم المستقبلية لما يحتاجون إليه للمساهمة في مسيرة التنمية الوطنية.

وقال المهندس الحمادي، «إن الاستماع للشباب ومشاركتهم أفكارهم ورؤاهم، تضعنا جميعاً في مواجهة التحديات، لتذليل العقبات أمامهم» مشيراً إلى أن توفير المرافق التي يحتاج إليها الشباب لتطوير قدراتهم يقع ضمن أوليات إدارة الخدمات العامة، وجزء من خطتها التي ترسمها بالتعاون من أفكار الشباب التي تنير طريق المستقبل.

وذكرت سمية حارب أن وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمنطقة التعليمية تضع ضمن أولوياتها تطوير القدرات العقلية للشباب، من خلال توجيههم إلى السبيل الذي يضع الدولة ضمن المصاف الأولى والتنافسية العالمية.

من جهتها، أكدت آمنة الشحي أن إدارة التوطين والمواهب في رأس الخيمة، المستحدثة منذ ثلاثة شهور، بصدد قياس الاحتياجات التي تطلبها الإمارة من موارد بشرية مؤهلة، بهدف تأهيل الباحثين عن عمل بالمهارات المطلوبة في المستقبل، مثل حل المشكلات، الاتصال والتواصل، الإبداع والابتكار، إدارة الأعمال، توعية الطلبة بالوظائف المستقبلية، والتطوع للباحثين عن عمل.

من جهته، أكد عضو مجلس رأس الخيمة للشباب ناصر حميد المحرزي أن الشباب يتطلعون إلى تطوير مهاراتهم العملية بهدف توظيفها في المجالات التي تعمل الدولة على تطويرها، مشيراً إلى أن العقول الوطنية مهيأة لقيادة المسيرة التنموية بتميز واقتدار.
#بلا_حدود