الاثنين - 17 يونيو 2024
الاثنين - 17 يونيو 2024

6 أمراض تصيب الأطفال بسبب ضجيج التكنولوجيا

6 أمراض تصيب الأطفال بسبب ضجيج التكنولوجيا
حددت مدينة الشيخ خليفة الطبية ستة أمراض جسدية ونفسية تصيب الأطفال جراء الضجيج الناجم عن الإفراط في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، لا سيما الهواتف الذكية، سواء من خلال الألعاب الإلكترونية أو وضع السماعات في الأذن.

وأوضحت استشاري أنف وأذن وحنجرة في المدينة الدكتورة ناعمة الواحدي أنه على الرغم من عدم وجود دراسات دقيقة في تزايد الحالات المتأثرة بالضجيج السمعي لدى الأطفال، إلا أنه تم رصد ارتفاع أعداد الأطفال المصابين بآثار الضوضاء السمعية إلى خمس حالات يومياً في العيادة الواحدة بما يفوق بكثير الحالات الاعتيادية.

وقالت «إن الأمراض العضوية التي تنبثق عن الضوضاء تتلخص في إمكانية حدوث تأخر في الحاسة السمعية وتأخر في الجهة التخاطبية، إضافة إلى حدوث مشاكل في قلب الطفل وارتفاع ضغط الدم»، مشيرة إلى أن الدخول في الأمراض الجسدية الناجمة عن الضوضاء يعتمد على الفترة الزمنية وكمية الضوضاء التي يتعرض لها الطفل.


أما عن الآثار النفسية، فذكرت الواحدي أن الضوضاء تتسبب في التأثير في تركيز الطفل العقلي، إلى جانب احتمالية الدخول في حالة اكتئاب.


ولفتت إلى أن تزايد حالات الأطفال الذين يعانون من مشكلات نفسية وجسدية من الضوضاء مرده مصادر الضجيج في البيئة العصرية التي نعيشها، مستشهدة بوضع الأطفال سماعات الأيباد والألعاب الإلكترونية في الأذن مع رفع الصوت لمدة طويلة وأصوات تنبيهات الهواتف النقالة المتكررة، وارتفاع أصوات الأجهزة الحديثة مثل التلفزيون أو أجهزة المطبخ مثل آلات غسل الصحون ووجود الحيوانات في المنزل أو كثرة عدد أفراد الأسرة مقارنة بالمساحة التي يقطنون فيها في المنزل.

وأشارت إلى أنه مع مرور الوقت يتأثر الطفل بهذا الضجيج من خلال انخفاض معدل إدراك الأصوات الطبيعية أو تأخر النطق الذي يسبقه التأخر في المهارة السمعية ويمكن لولي الأمر أن يكتشف ذلك حينما يلاحظ عدم استجابة الطفل أثناء مخاطبته أو الرد بأصوات عالية، حيث يمكن أن يكون الطفل دخل في نوع من التلف العصبي.

وحول حماية الأطفال من الضوضاء السمعية، أكدت الاستشارية أن الحماية تبدأ من توفير البيئة الهادئة، حيث يستطيع أن يميز الرضيع بين الأصوات الطبيعية والمزعجة، إضافة إلى الانتباه لاستخدام الأطفال لسماعات الأذن لفترات طويلة.