الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

محمد بن زايد يزور «أم غافة» و«مدافن جبل حفيت» في العين

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم السبت، موقع «مدافن جبل حفيت» في مدينة العين الذي يعود تاريخه إلى العصر البرونزي «2700 ـ 3000 قبل الميلاد».

رافق سموه خلال الزيارة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير تنفيذي مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي.

وتعرف صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، خلال الجولة، من رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي محمد خليفة المبارك، إلى خطط ومبادرات الحفاظ على التراث الوطني بشقيه المادي والمعنوي ومنها هذه المنطقة التي تعد معلماً ومقصداً سياحياً وأثرياً للزوار.

وأكد سموه أن المحافظة على طابع مدينة العين التاريخي وجميع الآثار فيها رؤية بدأ تنفيذها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لإدراكه الواسع لأهمية التاريخ والتراث الحضاري الإنساني والمحافظة عليه.

وأشار سموه، إلى ما تضم من مواقع أثرية وتاريخية وحضارية تنقل صورة الحياة في هذه المنطقة للعالم خلال آلاف السنين.

وقال سموه إن منطقة العين تتميز بتاريخها الطبيعي الغني والممتد إلى عصور موغلة في القدم، الأمر الذي يحتم علينا الحفاظ على مواقعها المتنوعة، فهي تثري التجربة الإنسانية عموما وتكشف عن تاريخ الأجداد العريق وكيفية تعايشهم مع مختلف الظروف الطبيعية وخلال مراحل مختلفة من الزمن.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن الحفاظ على البيئة الطبيعية بمكوناتها الفريدة والتي تحمل عناصر مهمة من التراث الثقافي العريق يعد من الأولويات الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتنميتها.

واطلع سموه، من خلال لوحات العرض على مشروع منتزه مزيد الصحراوي تحت الإنشاء في العين.

في السياق ذاته، زار صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، خلال جولة في منطقة أم غافة، «عود الراحة» في مدينة العين، وهو موقع تحت شجرة السمر التي استراح عندها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عام 1978 خلال إحدى جولاته التفقدية.

والتقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال الجولة عدداً من أهالي المنطقة، وتبادل معهم الحديث حول ذكريات وماضي منطقة «أم غافة» وسكانها وكيف كانت زيارة المغفور له الشيخ زايد إليها فاتحة خير لأهلها، حيث تحولت من صحراء إلى منطقة نابضة بالحياة عمرت بالمنازل والمدارس والمزارع وغيرها من مظاهر الحضارة التي تشهدها بلادنا كافة.

وأعرب سموه عن سعادته بزيارة هذا المنطقة ولقاء أهلها وفخره بحرصهم على إبراز معالمها التاريخية والطبيعية والمحافظة عليها.
#بلا_حدود