الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

وظائف الإنشاءات والبنوك والسياحة في خطر

حدد مشاركون في القمة العالمية للحكومات القطاعات الرئيسة في الاقتصاد المحلي المرشحة للتغيير في وظائف المستقبل تماشياً مع تطورات الذكاء الاصطناعي.

وأكدوا أن من أبرز تلك القطاعات الإنشاءات والبنوك والسياحة، إذ سيشهد العاملون فيها تغيراً كبيراً في مجال التوظيف بدخول الروبوت إلى سوق العمل.

وقال وزير الموارد البشرية والتوطين ناصر الهاملي إن الوظائف الروتينية مهددة بالزوال أيضاً مثل موظفي الاستقبال التي لا تتطلب تفاوضاً أو نقاشاً مع الآخرين، مضيفاً أنه علينا التركيز على الوظائف التي ستخلقها الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات الاقتصادية.


وأوضح الهاملي أنه في الوقت ذاته ستوفر قطاعات البنية التحتية والعقارات والبنوك وظائف من نوع جديد، مستشهداً باستخدام الطابعات ثلاثية الأبعاد في قطاع الإنشاءات، مؤكداً استعداد سوق العمل في الإمارات للتعامل مع الوظائف الجديدة واستيعابها.

من جهته، قال نائب الرئيس الأول للمنتجات وتجربة المستقبل في شركة لينكد إن رايان روسلانسكي إن الثورة الصناعية والذكاء الاصطناعي يفرضان على القطاعات المختلفة، خصوصاً القطاعات الاقتصادية، التكيّف مع واقع العمل المستقبلي القائم على المهارات والابتكار.

واضاف روسلانسكي أن جميع القطاعات ستشهد تغيراً في نوعية الوظائف، والأهم ليس التركيز على الوظائف التي ستختفي بل على الوظائف البديلة لطالبي العمل.

وحدد قطاعات البنوك والعقارات والإنشاءات والتحليل المالي بوصفها أبرز المجالات التي ستتأثر بالثورة الصناعية، مبيناً أن الحوسبة ستقلل من الاعتماد على العنصر البشري.

بدوره، ذكر كبير مستشاري البنك الإسلامي للتنمية رامي أحمد أن الوظائف التقليدية مهددة في الكثير من القطاعات، ومن بينها القطاع المصرفي الذي يعتبر من أكبر القطاعات تأثراً بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن البنوك في المستقبل ستعتمد على الروبوت في كثير من الخدمات، وخصوصاً شؤون المتعاملين وفي الحسابات والمحاسبة، إذ سيحل الذكاء الاصطناعي محل هذه الوظائف.
#بلا_حدود