الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

ارتفاع الكوارث المناخية من 80 إلى 400 ظاهرة

أكد اجتماع طاولة مستديرة عقد على هامش القمة ضرورة اعتماد حلول مبتكرة قابلة للتنفيذ على المدى القريب لخفض حدة تداعيات التغير المناخي والتكيف معها لتقليل تأثيرها في صحة البشر والبيئة بشكل عام.

وبيّن المشاركون أن عدد الظواهر المناخية ذات التأثيرات الكارثية ارتفع من 80 ظاهرة عالمياً في 1970 إلى 400 ظاهرة في 2017، والتي بدورها تتسبب في تشريد ونزوح 23.5 مليون شخص سنوياً، كما تتسبب معدلات تلوث الهواء المرتفعة والمرتبطة بزيادة انبعاثات الغازات الدفيئة في تسجيل سبعة ملايين حالة وفاة سنوياً.

وطرح الاجتماع مجموعة من المعطيات التي تستدعي سرعة التحرك وتكثيف الجهود المبذولة عالمياً، أهمها أن كلفة الرعاية الصحية للمتضررين من التداعيات تصل عالمياً إلى أربعة تريليونات دولار بما يعادل 7.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في 2018.


وركز الحديث خلال الاجتماع على إبراز الآثار السلبية لتغير المناخ في الصحة العامة للبشر والبيئة بشكل عام لتحديد حلول مبتكرة لمواجهة هذا التغير والحد من تأثيراته على المدى القريب، لطرحها خلال قمة الأمم المتحدة للمناخ المقرر عقدها سبتمبر المقبل لتحديد التزامات دولية تنفذها الدول كافة.

وذكر وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي أن دولة الإمارات تولي العمل من أجل البيئة والمناخ اهتماماً كبيراً وفق استراتيجيتها وخططها التنفيذية في هذا الشأن، على المستويين المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن الدولة تخصص 1 في المئة من إجمالي الدخل المحلي للمشاريع التي تتداخل مع قضايا الصحة والإغاثة والجهود الإنسانية المتعلقة بتداعيات تغير المناخ.

ولفت إلى انفتاح الدولة على العمل مع الشركاء من المنظمات الدولية لمواجهة التحديات التي تواجهها الإنسانية والناجمة عن التغير المناخي وأثر ذلك في صحة الإنسان.
#بلا_حدود