الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

محمد بن راشد: التعليم في العالم العربي الأمل الأكبر



أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن التعليم في العالم العربي هو الأمل الأكبر، ولا توجد عوائق يمكنها أن توقف الطلاب عن التعلم.

جاء ذلك خلال إطلاق سموه موقع «مدرسة» في 1000 قرية نائية ومخيمات للاجئين غير متصلة بشبكة الإنترنت، بهدف توفير منصات تعليمية إلكترونية متنقلة وشاملة.


التعليم العادل

وقال سموه: «أطلقنا مبادرة لتوفير منصة (مدرسة) للتعليم الإلكتروني التي تضم 5000 درس تعليمي مصور في العلوم والرياضيات باللغة العربية لجميع المراحل التعليمية».

وأضاف: «أطلقنا مبادرة لتوفير المنصة في 1000 قرية لا تتصل بشبكة الإنترنت، كمرحلة أولى لتغطية كل المناطق النائية في العالم العربي.. التعليم العادل هو أن توفر أفضل مستوى تعليمي للأطفال حتى لو سكنوا قمم الجبال».

وحول أهمية التعليم الإلكتروني في سد الفجوة التعليمية في العالم العربي، أكد سموه: «النهوض بواقع التعليم في العالم العربي أولوية ملحّة.. والتعليم الإلكتروني هو المسار الأكثر فعالية لتمكين الطلاب العرب»، معتبراً أن «التعليم في العالم العربي هو الأمل الأكبر.. ولا توجد عوائق يمكنها أن توقف طلابنا عن التعلم».

وأوضح أن «التعليم الإلكتروني هو الحل المثالي للوصول إلى كل طالب عربي أينما كان.. وموقع (مدرسة) في 1000 قرية هو رسالة حياة وإصرار ومستقبل أفضل».

وقال سموه: «نجاح مجتمعاتنا واقتصاداتنا ومستقبلنا له مفتاح واحد: التعليم».

حلول تعليمية

ويوفر المشروع الذي يعد واحداً من «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» حلولاً تعليمية بديلة للطلاب العرب في المناطق غير المتصلة بالإنترنت للاستفادة من محتواه الغني، ما يجعل منه المنصة الأكثر تميزاً من نوعها عربياً، والتي تضم 5000 درس تعليمي بالفيديو تشمل مواد العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء وتغطي المراحل المدرسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.ويتيح المشروع أربعة حلول تقنية مبتكرة هي: جهاز «مدرسة» اللوحي، وجهاز بث المحتوى التعليمي المتنقل، ووحدات التخزين الخارجية المحمولة، وحقيبة «مدرسة» الذكية.

ويأتي جهاز «مدرسة» اللوحي محمّلاً مسبقاً بمحتوى المنصة التعليمي وببطارية تدوم ثماني ساعات على الأقل، أما جهاز بث المحتوى المتنقل المخصص للمناطق النائية، والمزود ببطارية تعمل حتى ثماني ساعات، فيبث المحتوى عبر شبكة مفتوحة خاصة به في المناطق غير المتصلة بالإنترنت، كما يوفر الجهاز للطلاب مواد أخرى تشمل مجموعة من الكتب الإلكترونية والمحتوى الثقافي الذي يمكن تحديثه بشكل دوري، ويصل مدى الجهاز إلى 300 متر، وهو قابل للتوسيع بسهولة، ويمكن لأي شخص يحمل جهازاً ذكياً الوصول إلى المحتوى والاستفادة منه.

وعلى مستوى الأفراد، يمكن توفير محتوى منصة «مدرسة» على وحدات التخزين الخارجية المحمولة (يو أس بي) وتوصيلها بأجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية للوصول إلى المحتوى في حال عدم توفر الإنترنت.

مدرسة في حقيبة

ويتضمن المشروع توفير المحتوى في «مدرسة ذكية» عبارة عن حقيبة مدمجة تعمل بشكل فصل تعليمي بشكل متكامل يمكن نقله بسهولة، وتحوي 20 جهازاً لوحياً، وجهاز بث محتوى، وجهاز عرض ضوئي، ومكبرات صوت.. وتضم الدروس التعليمية المختلفة لمنصة «مدرسة» ومواد أخرى باللغة العربية تشمل مجموعة متخصصة من الكتب الإلكترونية والفيديوهات الثقافية، وتعمل كنقطة بث أو اتصال مركزية لتتيح للطلاب الوصول إلى المحتوى من خلالها باستخدام الأجهزة اللوحية أو أي أجهزة ذكية أخرى.

1.5 مليون متابع

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطلق في أكتوبر الماضي منصة «مدرسة»، أحد مشاريع «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» وتضم 5000 درس تعليمي بالفيديو، تشمل مواد العلوم العامة والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء وتغطي المراحل المدرسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، وتهدف المنصة إلى تطوير محتوى تعليمي متميز تم تعريبه بالاعتماد على أحدث المناهج والمساقات التعليمية في العالم، بحيث تتم إتاحته مجاناً لكل الطلاب العرب في أي مكان في العالم.

وشهدت منصة «مدرسة» انضمام أكثر من 1.5 مليون طالب إلى الموقع الإلكتروني منذ إطلاقه، إلى جانب متابعة أكثر من أربعة ملايين حصة تعليمية بالفيديو عبر المنصة. وتتميز «مدرسة» ببساطة المتطلبات التقنية المطلوبة للاستفادة من محتواها المجاني، ويمكن استخدامها على مختلف الأجهزة الإلكترونية وعبر التطبيق الإلكتروني.

وتمثّل منصة «مدرسة» باكورة الجهود المشتركة لمئات الآلاف من ساعات العمل التي قدمها المترجمون والمدققون والمصممون والفنيون والمعلّقون ممن تطوعوا في تحدي الترجمة الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أواخر عام 2017 لتوفير دروس تعليمية ذات مستوى عالمي مميز، ضمن مختلف المراحل المدرسية، لتتكامل مع المنظومة التعليمية القائمة وتعزز المحتوى التعليمي المتاح في العالم العربي وتصل إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب العرب.
#بلا_حدود