الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021

«بيئة أبوظبي» تناقش تنظيم الصيد الترفيهي



عقدت هيئة البيئة في أبوظبي ورشة عمل لمناقشة التدابير المقترحة لتنظيم الصيد الترفيهي باستخدام بنادق الصيد البحري في الإمارة، وذلك بعد أن كشفت نتائج مسح تقييم الموارد السمكية في الدولة تدهور المخزون السمكي وتعرض الأنواع الرئيسة من الأسماك للاستغلال المفرط.

وتسعى الهيئة لضمان تعافي مصايد الأسماك، في إطار حملة تنفذها لتعزيز الوعي حول ممارسات الصيد غير المستدامة وأثرها على البيئة، وضمن خطة حماية شاملة ستبدأ تنفيذها خلال هذا العام.


وتعتبر الورشة واحدة من سلسلة ورش عمل سيتم عقدها خلال الفترة المقبلة مع مجتمع الصيادين لمناقشة السلامة والاستدامة فيما يتعلق بممارسات الصيد باستخدام بنادق الصيد البحري.

وخلال الورشة تمت مناقشة مجموعة من الإجراءات التنظيمية المقترحة لتحقيق الأهداف الموضوعة لخطة الحماية الشاملة لضمان تعافي مصايد الأسماك.

حضر الورشة ممثلون عن وزارة التغير المناخي والبيئة وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وشركات من القطاع الخاص وعدد من خبراء صيد الأسماك ببنادق الصيد البحري من مختلف أنحاء الدولة.

وبحسب نتائج مسح تقييم الموارد السمكية الذي أعلنت الهيئة عنها أخيراً، تتعرض أسماك الفرش والهامور والشعري للاستهلاك المفرط، حيث يبلغ حجم المخزون لتلك الأنواع 7 في المئة و12 في المئة و13 في المئة على التوالي، ما يعني أن أكثر من 85 في المئة من حجم مخزون تلك الأنواع تعرض إلى الاستنزاف المفرط وفقاً للمستويات القياسية في المنطقة، الأمر الذي يؤكد ضرورة الالتزام بممارسات الصيد المستدام والمسؤول لضمان تعافي المخزون السمكي.
#بلا_حدود