السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
No Image Info

المطالبة بوضع نظم إدارة فعالة لمرض الربو



طالبت جمعية الإمارات للحساسية والجهاز التنفسي بوضع نظم إدارة فعالة لمرض الربو وأعراضه، بهدف التخفيف من الأعباء الاجتماعية والاقتصادية على المرضى والدولة.

وقال استشاري الأمراض التنفسية ورئيس الجمعية الدكتور بسام محبوب إن الإمارات تتكفل سنوياً بـ 500 مليون درهم لعلاج الربو، عدا عن التكاليف غير المباشرة والناجمة عن تغيّب المرضى عن العمل أو المدرسة.


ولفت، خلال مؤتمر صحافي نظمته الجمعية للوقوف على أحدث التطورات العلاجية المتعلقة بمرض الربو الحاد، إلى أن نسبة انتشار الربو في الإمارات بلغت 12 في المئة، بينما تناهز نسبتها في الشرق الأوسط 15 في المئة.

وأضاف أنه يجب البدء بوضع نظم إدارة فعال للمرض وأعراضه بهدف التخفيف من الأعباء الاجتماعية والاقتصادية على المرضى والدولة، إذ تتكفل الإمارات سنوياً بـ 500 مليون درهم لعلاج الربو، عدا عن التكاليف غير المباشرة والناجمة عن تغيب المرضى عن العمل أو المدرسة.

وشدد محبوب على أهمية الاستمرار برفع مستويات الوعي على ضوء ضعف الالتزام بالتوجيهات الأساسية لإدارة المرض، مؤكداً ضرورة العمل مع الأطباء والعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يباشرون الاهتمام بمرضى الربو من أجل تطوير مهاراتهم وتحسين طرق العلاج بما يساعد على سد الفجوة بين أهداف إدارة المرض والواقع الحالي في الإمارات.

كما جزم بأهمية التشخيص الصحيح والمبكر لمرض الربو، خصوصاً عندما يلاحظ المرضى عدم تحسن حالتهم، لأن بقاء المرض من دون علاج يؤثر بشكل قاطع في جودة حياة الشخص ويتطور إلى الربو اليوزيني الحاد الذي يمكن أن يؤدي إلى التهاب الشعب الهوائية وحدوث نوبات شديدة وأكثر ضرراً على الرئتين.

وأشار إلى عدم وجود سبب محدد للربو اليوزيني، مشيراً إلى أن أنواعاً أخرى من الربو تكون مجرد استجابات حساسية لعوامل بيئية مثل حبوب اللقاح أو شعر الحيوانات الأليفة، حيث لا يتأثر الربو اليوزيني بهذه العوامل.
#بلا_حدود