الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
No Image Info

مستشفى راشد: الخلايا الجذعية غير مجدية للخشونة من الدرجة الرابعة



أكد استشاري ورئيس قسم العظام في مستشفى راشد الدكتور بلال اليافاوي أن تقنية الخلايا الجذعية، وهي دهون يتم أخذها من البطن وحقنها في الركبة، مفيدة في علاج الدرجة الأولى والثانية، ولكنها غير مجدية للخشونة من الدرجة الرابعة، إذ تعتبر من الحالات المتاخرة.

جاء ذلك خلال تصريحات على هامش فعاليات الدورة الثالثة من المؤتمر الدولي لجراحة الإصابات والكسور، الذي انطلقت فعالياته الأربعاء الماضي في دبي.


وأوضح اليافاوي أن قسم العظام انتهى من دراسة علمية خاصة بالخلايا الجزعية، استمرت لعامين، وشملت تجارب علاجية بالخلايا الجذعية لحالات مرضية، وأثبتت النتائج النهائية أن استفادة الخشونة من الدرجة الرابعة في الحدود الدنيا وتقدر بـ 10 في المئة فقط، في حين وصلت إلى 30 في المئة للدرجة الثالثة، وعليه، لا جدوى تذكر منها، فيما يصل حجم الاستفادة في حالات الخشونة من الدرجتين الأولى والثانية إلى 60 في المئة.

وبحسب اليافاوي، بلغ عدد المرضى الذين خضعوا لعلاج الخلايا الجذعية العام الماضي نحو 50 مريضاً.

كما أفاد بأن كلفة الإبرة الواحدة من علاج الخلايا الجذعية تناهز25 ألف درهم وهي غير مشمولة ضمن الباقة التأمينية، مشيراً إلى أن إبر البلازما تعطي نتائج بشكل مؤقت أفضل من أبر الخلايا الجذعية، ولا تكلف المريض لكونها مشمولة في التأمين.

وقال اليافاوي «انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل عام الكثير من الإعلانات التي أكدت أن إبر الخلايا الحذعية هي الحل الأنسب لعلاج مفاصل الركبة، في المقابل أبدى الكثير من المرضى الذين سارعوا إلى استخدامها ندمهم على الأمر، وخصوصاً أنهم دفعوا تكلفة عالية للعلاج دون فائدة، بل هناك أشخاص ساءت حالتهم أكثر من السابق».

وتابع «كنا نستقبل قبل عام الكثير من المرضى الراغبين في الخضوع للأبر الجذعية، فيما قلّت هذه الطلبات اليوم إلى حد كبير، ما يدل على أن الناس بدأت تعي وتتلمس بأنها لم تحصل على أي فائدة مقابل تكلفها مبالغ كبيرة».
#بلا_حدود