الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

«عقابية دبي» تحقق حلم نزيلة بلقاء والدتها



حققت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية، حلم النزيلة المواطنة (م، ن)، المحكوم عليها بالسجن عشر سنوات، وذلك بتمكينها من لقاء والدتها بعد انقطاع دام أكثر من ثلاث سنوات، لتعد بذلك أول مبادرة تنفذها إصلاحية دبي في عام التسامح.

وفي أجواء استثنائية امتزجت مشاعر الاشتياق بدموع الفرح، في لقاء النزيلة المتهمة بقضية «اعتداء»، مع والدتها المسنة التي أنهكها المرض، وعائلتها المكونة من أولادها الخمسة وشقيقاتها، ليسترجع الجميع ذكريات الماضي الجميلة.


واستقبلت إدارة السجن أسرة النزيلة بالورود وحفاوة الترحيب، التي رسمت على وجوههم السعادة والامتنان.

وأكد نائب مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في شرطة دبي العميد مروان عبدالكريم جلفار، حرص إدارة السجن على التخفيف من معاناة النزلاء، والسعي نحو نشر قيم التسامح الإماراتية المتأصلة في ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا، ورؤية وتطلعات قيادتنا الرشيدة، التي تنسجم مع مبادرة عام التسامح، مشيراً إلى أن المؤسسات العقابية والإصلاحية ستواصل جهودها ومبادراتها الإنسانية في عام التسامح، التي تستهدف بها لمّ شمل الأسر وتحقيق التوافق بينهم.

وجزم بأن أسرة النزيل ضحية بلا ذنب، وتعمل إدارة السجن على التخفيف من معاناة الأسر عبر طرح المبادرات المبتكرة، ما يساهم في سعادة أفراد جميع المجتمع وتأهيل النزلاء عبر الدورات التدريبية والمهنية والتثقيفية.

من جانبها، أعربت والدة النزيلة عن سعادتها برؤية ابنتها بعد غياب طويل، حيث اضطرت الجدة لاحتضان أحفادها الخمسة في منزلها، وبسبب حزنها وألمها الشديدين على حال ابنتها، تدهورت حالتها الصحية، واكتشفت قبل عامين إصابتها بسرطان العمود الفقري، وأصبحت على إثره عاجزة عن الحركة.
#بلا_حدود