الثلاثاء - 21 يناير 2020
الثلاثاء - 21 يناير 2020

إلزامية الإبلاغ عن تشخيص السرطان خلال 4 أشهر بأبوظبي



ألزمت دائرة الصحة في أبوظبي كل الجهات الصحية العاملة في الإمارة بالإبلاغ عن حالات السرطان المكتشفة حديثاً في غضون 4 أشهر من تاريخ التشخيص النهائي، بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية.

وأوضحت، رداً على استفسارات «الرؤية»، أن الإبلاغ يمكّن الدائرة من جمع بيانات شاملة وعليه يجري فريق من الدائرة مراجعة للمعلومات وتحليلها وتدوينها في التقرير في غضون عام واحد.


وتشير إحصاءات مركز أبوظبي للصحة العامة التابع لدائرة الصحة أبوظبي، بأن إجمالي عدد المصابين بمرض السرطان في عام 2016، بالإمارة وصل إلى 1921 حالة، منهم 28% مواطنون.

وتشير النتائج إلى أن سرطان القولون والمستقيم الأكثر انتشاراً بين الرجال بنسبة 12.3%، يليه سرطان البروستات بنسبة 9.6%، ومن ثم سرطان الدم بنسبة 7.5%.

كما تشير النتائج إلى أن سرطان الثدي الأكثر انتشاراً بين النساء بنسبة 32%، ومن ثم سرطان الغدة الدرقية بنسبة 17.5%، يليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة 6.6%.

وأضافت الدائرة أنه انطلاقاً من مبدأ «الوقاية خير من العلاج» وكجزء من الالتزام بتحقيق «أبوظبي مجتمع معافى»، تم تجديد حملة التوعية الشاملة ضد أمراض السرطان تحت شعار «الصحة أمان والفحص اطمئنان»، وتستمر فعالياتها من أكتوبر 2019 حتى مارس 2020 في كافة أنحاء الإمارة، بالتزامن مع أشهر التوعية العالمية بأمراض السرطان، حيث خصص شهر أكتوبر للتوعية بسرطان الثدي، ونوفمبر للتوعية بسرطان الرئة، بينما خصص يناير للتوعية بسرطان عنق الرحم، ومارس للتوعية بسرطان القولون والمستقيم.

وينسق فريق عمل مركز أبوظبي للصحة العامة التابع لدائرة الصحة أبوظبي مع الشركاء الاستراتيجيين من القطاع الصحي الحكومي والخاص لتفعيل الحملة والعمل سوياً، من خلال عقد ورش تفاعلية لإطلاعهم على الخطط والفعاليات التي تمكن أفراد الإمارة من الوقاية من السرطان وتلافي مخاطره.
#بلا_حدود