الثلاثاء - 21 يناير 2020
الثلاثاء - 21 يناير 2020

مركز التميّز لعلم الجينات في الجليلة للأطفال يحصل على اعتماد الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض CAP

حصل مركز التميّز لعلم الجينات في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال على شهادة "الكاب" للجودة والمعتمدة من الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض College of American Pathologists، والتي تمنح عادة للمختبرات التي تعمل وفقاً لأعلى معايير الجودة والدقة والاتساق في كافة أنحاء العالم.

ويعد مركز التميّز لعلم الجينات في الجليلة للأطفال المركز الوحيد من نوعه الذي يعنى باختبارات التسلسل الجيني للأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، مع التركيز على فحوص الاضطرابات الجينية عند الأطفال. كما يقدم المركز مجموعة واسعة من خدمات الفحص والاستشارات الوراثية، وذلك في ضوء الطلب المتزايد عالمياً على هذا النوع من الفحوصات المتطورة، والتي قد تسهم في علاج العديد من أمراض الأطفال إذا تم اكتشافها مبكراً.

وكان فريق من الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض قد زار المركز أخيراً وأجرى تدقيقاً شاملاً على الإجراءات والسياسات المتبعة والأجهزة والمعدات التقنية التي يضمها المركز، إضافة إلى مؤهلات الفريق الطبي والكفاءات العاملة في المركز، وفي نهاية الجولة أبدى الفريق ارتياحه التام من مطابقة المركز لأعلى معايير التميّز والدقة الطبية، وبالتالي حصل المركز رسمياً على شهادة "الكاب" المرموقة.


وفقاً للدراسات التي أجرتها منظمة الصحةالعالمية WHO، فإن اختبارات الاضطرابات الوراثية والتشوهات الخلقية لا تعد من أولويات الفحوص الطبية المهمة للأطفال في الشرق الأوسط، على الرغم من الإحصاءات العالمية التي تظهر أن الاضطرابات الوراثية والتشوهات الخلقية تصيب نحو 2% - 5% من المواليد حول العالم، وتسبب ما يصل إلى 30% من حالات دخول الأطفال إلى المستشفى، كما وتشكل نحو 50% من وفيات الأطفال في البلدان الصناعية، وتؤكد إحصاءات منظمة الصحة العالمية أن الاضطرابات الوراثية والخلقية مسؤولة عن نسبة كبيرة من وفيات الرضّع والخدّج في العديد من البلدان في المنطقة.

وقال الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي للجليلة للأطفال "نحن سعداء للغاية بهذا الإنجاز. لقد عملنا جاهدين لنضمن أن يكون مركز علوم الجينات في المستشفى يعتمد أعلى المقاييس العالمية وعلى قدم المساواة مع خدمات الاختبارات الجينية المتاحة عالمياً. وهذا يعني أن عدداً كبيراً من العينات التي يتم إرسالها حالياً من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المختبرات خارج الدولة، يمكن اختبارها الآن في مركز التميّز لعلم الجينات في الجليلة للأطفال بفترة زمنية قصيرة تصل إلى 48 ساعة فقط في بعض الحالات، وهو ما سيوفر على الدولة والمرضى الكثير من الوقت والتكاليف".

وتابع الدكتور الخيّاط "عندما تم تأسيس الجليلة للأطفال في عام 2016 بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كانت علامة فارقة في مجال الرعاية الصحية للأطفال. وبوجود مركز طبي متخصص في علم الجينات، فإننا نرسخ بذلك قدرتنا على توفير رعاية صحية شاملة ومتخصصة للأطفال وفقاً للمعايير العالمية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، ونحن فخورون بإنشاء مرفق يمكنه إجراء اختبارات جينية متطورة يضاهي المختبرات العالمية".

من جهته، قال هاني ألفي، المدير الإقليمي للشرق الأوسط في الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض "لقد عملت الكلية الأمريكية لعلماء الأمراض على مدى الـ70 عاماً الماضية مع كافة شركائها على الارتقاء بمستوى علم الأمراض والمختبرات الطبية لما فيه مصلحة المرضى والأطباء وعامة الناس، ويسرنا أن ينضم مخبر الجينات في الجليلة للأطفال إلى عائلتنا الكبيرة، وذلك بعد أن أتم فريقنا من المفتشين كافة إجراءاته، بحيث نستطيع التأكيد بكل ثقة بأن جودة الخدمات التي يوفرها المختبر تحقق أفضل المعايير العالمية وستسهم دون شك في تحسين مستوى الرعاية الصحية للأطفال في المنطقة.
#بلا_حدود