الخميس - 27 يناير 2022
الخميس - 27 يناير 2022

48 لوحة تنشد الأمل وتنتصر لشموخ المرأة في «رؤى إبداعية»

سلمى العالم ـ دبي

أبدع 42 فناناً تشكيلياً من مختلف دول العالم نحو 48 عملاً فنياً، تماهت فيها المدارس التشكيلية السريالية والتكعيبية مع الواقعية والتجريدية، وذلك ضمن معرض يحمل عنوان «رؤى إبداعية».

تنوعت مضامين اللوحات بين الأمل والألم والتفاؤل والحزن والفرح، إلى جانب أعمال أخرى تدلل على شموخ وقوة المرأة، بينما اختلفت ألوان اللوحات بين الفاتحة الإيجابية والداكنة السلبية.


وشهد المعرض، الذي نظم في فندق رويال سنترال بجزيرة النخلة في دبي، مشاركة 20 فناناً تشكيلياً سعودياً، إلى جانب 22 مبدعاً من الإمارات، مصر، العراق، المغرب، الهند، بلجيكا، كندا، بريطانيا، فنلندا وفرنسا.


* ثراء

قال الملحق الثقافي السعودي لدى الإمارات، الدكتور راشد بن غياض الغياض، إن اللوحات المعروضة تدلل على احترافية عالية تعكس ثراء المدارس التشكيلية الإماراتية والسعودية، مبيناً أن متذوقي الفن التشكيلي الذين يمتلكون خلفية حول المدارس السريالية والتكعيبية والتجريدية سيتذوقون المعروضات أكثر من الشخص العادي، ولكن في النهاية الفن مدرسة وجزء من الحياة للتعبير عن تفاصيلها.

* جمود

بدوره، ثمّن الفنان التشكيلي الإماراتي عبدالقادر الريس، الأعمال الفنية المعروضة، ولكنه نوه بأن بعضها يتطلب المزيد من التطوير.

وتابع: «قد يعتقد الفنان أنه قد وصل إلى مستوى متميز في العمل الذي يقدمه، ما يولد لديه نوعاً من الجمود فيما سيقدم مستقبلاً، وهذا يؤدي إلى عدم تجدد أسلوبه».

* شموخ

تشارك الفنانة التشكيلية السعودية فوزية العماري، في المعرض بلوحة تبرز جمال الخيل العربي الأصيل، وقالت عنها: «ترمز الخيول العربية إلى المرأة في شموخها وقوتها، واعتمدت في عملي على الألوان النارية التي تدلل على القوة».

أما لوحة الرقصة الجنوبية التي قدمتها الفنانة التشكيلية مشاعل العطيشان، فتمثل فيها السعودية بجميع مناطقها وبيئاتها المختلفة، وتركز عبر عملها على الرؤية الجديدة للمرأة السعودية في مجال الفنون، التي تعد وسيلة للتعبير عن هموم بنات حواء.

* تفاؤل

الفنانة التشكيلية حنان القنيعان، قدمت عملاً فنياً يبعث على التفاؤل والأمل، مستندة إلى دمج الزخارف الإسلامية والخط العربي بالفن التجريدي، مستخدمة الجبس والزجاج وأوراق الذهب، واعتمدت على ألوان الأصفر والذهبي والأبيض.

بينما استخدمت الفنانة التشكيلية نجلاء الدويري، ألوان الأكريليك في لوحة «تمازج وهوس» ودمجتها بأسلوب السيريالية والتكعيبية والتجريدية.

تناقض

من جانبها، اهتمت الفنانة التشكيلية مها الغامدي، بقضية الإنسان وما يدور في خلده من أفكار ومشاعر، وأبرزت تلك الجوانب في عمل أطلقت عليه «غير قابل للكسر»، ولكنها علقت على لوحتها صورة كُتب عليها «قابل للكسر»، للدلالة على كم التناقضات التي نلقاها في حياتنا اليومية.

فرح

لم تبتعد الفنانة التشكيلية العراقية عبير العيداني، كثيراً عن رسالة مها الغامدي، إذ رسمت لوحة تعبر فيها عن مراحل حياة الإنسان بالألوان، فالداكنة منها تمثل الحزن، أما الفاتحة فتجسد الفرح، وجعلتها تتدرج حتى أعلى اللوحة.

وشارك الفنان التشكيلي محمد بوقس، في المعرض بلوحة تكعيبية تجسد جمال الزهور، اعتمد فيها على الألوان الزيتية والأكريليك.

* حياة

أبدعت الفنانة التشكيلية رالوكا من رومانيا، لوحة «يد الحياة»، وجاورتها لوحتان للفنان التشكيلي الهندي جولوانت سينغ، تجسد الأولى صورة للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، محاطة بقطع من الألماس، وتحمل الثانية نسخة من لوحة الموناليزا محملة بتغييرات مبهجة.