الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

تحدي النجوم.. اسقط واستعرض ثرائك



انتشر سريعاً بين المشاهير والأثرياء وانتقل بسرعة البرق إلى الأشخاص العاديين والبسطاء، ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً تطبيق «إنستغرام»، إنه «تحدي النجوم المتساقطة»، الذي يعتمد على التقاط صورة لشخص منكب على وجهه وكأنه تعثر وسقط أرضاً، وتتناثر من حوله مقتنيات الحقائب في مشهد تمثيلي متكامل.

وبلغ عدد الصور التي حملت وسم #تحدي_النجوم_المتساقطة أو «فالينغ ستارز تشالنج»، نحو المليون مشاركة على موقع مشاركة الصور «إنستغرام»، إلى جانب مئات الآلاف من التغريدات على موقع «تويتر»، ما أكسب الهوس الجديد، الذي بدا وكأنه فخ لاصطياد النجوم والمشاهير المعتادين على البذخ في إظهار تفاصيل مقتنياتهم الثمينة.


بدأ من روسيا

قال المصور الفوتوغرافي جابر نزيه إن التحدي، بحسب تاريخ أولى الصور، بدأ من روسيا، كطريقة اتبعها الأثرياء لإظهار ممتلكاتهم الثمينة بشكل دعائي مثير للاهتمام من جانب، وللجدل من جانب آخر.

وذكر أن الصيحة يشترط على كل مشترك فيه أن يتحدى أصدقاءه أو أقرباءه للقيام بالمثل، حتى تنوعت الصور بين السقوط من يخت فخم أو طائرة خاصة أو سيارة فارهة، حتى تحول إلى الأطفال الذين يقلدون آباءهم في السقوط أرضاً.

تصوير احترافي

ذكر نزيه أن فكرة التحدي غريبة من نوعها، إلا أن طريقة التصوير احترافية ومبتكرة، مضيفاً أن التحدي لم يقتصر على الأثرياء بعينهم، بل تغيرت فكرته لتشمل كل الطبقات الاجتماعية.

وفي المقابل، بدأت سيدات بنشر صورهن وهنّ على الأرض إلى جانب أدوات التجميل، وغيرهن بمحاذاة أدوات الطهي أو الحياكة كل حسب اهتمامهن.

أما الشباب فطبق الفكرة بأسلوب مميز تعبيراً عن هواياتهم مثل عرض أدوات الصيد، التصوير، القرطاسية، أو كرة القدم، وغيرها، لتصبح التقليعة انعكاساً لاهتمامات الإنسان وليس ما يملك من ثراء.

تباهٍ افتراضي

إلى ذلك، أوضحت الاختصاصية النفسية سحر خوري أن التحدي انتشر بفكرة تمجد الثراء، كاستعراض للممتلكات الثمينة، وغرضها الأول هو التباهي وحب الظهور والتميز.

وأضافت أن الصور تحمل إبداعاً وطريقة تقليدها احترافية، لافتةً إلى أن البسطاء تفوقوا على الأثرياء في جعل الصورة أكثر تأثيراً، حين استخدمت لتصوير الأطفال أو التعبير عن الهوايات.
#بلا_حدود