الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021

أبناء الشهداء .. أمانة غالية في أيادٍ أمينة



يحظى الطلبة أبناء الشهداء بعناية واهتمام مؤسسات الدولة، لتقديم كل دعم ومؤازرة لهم، وتمكينهم وإعدادهم ليكونوا رجال الغد السائرين على نهج وخطى آبائهم الأبطال.

ورصدت «الرؤية»، خلال زيارتها مجمع مدارس الإمارات الوطنية في رأس الخيمة، جانباً من الرعاية التربوية والعلمية والاجتماعية والنفسية التي يتلقاها أبناء الشهداء، والأجواء التفاعلية الإيجابية التي يعيشها الطلبة يومياً.


وأوضحت منسقة شؤون أبناء الشهداء في المدرسة فاطمة أحمد الشميلي أن وزارة شؤون الرئاسة حرصت على إلحاق الطلبة أبناء الشهداء بالمدرسة النموذجية، وإعفائهم من الرسوم عرفاناً لتضحيات ذويهم ومكانتهم.

وأكدت سعي المدرسة لإبراز قدرات ومواهب هؤلاء الطلبة من خلال اكتشافها وتنميتها وتهيئة الفرص المناسبة لعرضها عبر البرامج والأنشطة المدرسية والمسابقات المتنوعة، لضمان صقلها وتميز أصحابها ممن يمتلكون مواهب الشعر والإلقاء والرسم والكتابة وغيرها.

وأردفت أن أقل ما يقدمه المجتمع لهم، ومن ضمنه القطاع التعليمي، أن يكون السند والداعم لهم، والمؤازر لرحلة تمكينهم الدراسي والمجتمعي، إلى أن يشتد عودهم ويصبحوا أعضاء فاعلين في المجتمع، كما كان يرجو لهم ذووهم الذين بذلوا أرواحهم رخيصة فداء للوطن.

وهيأت المدرسة لابنة الشهيد الطالبة عائشة الخاطري فرصة المشاركة في أحد مشاريع دعم الهوية الوطنية، المتمثلة بإلقائها قصيدة في واحة الكرامة بأبوظبي تتغنى فيها بالشهيد ومآثره.

ومكّنت ابنة الشهيد الطالبة فاطمة القاسم عن طريق دعم هوايتها الشعرية وإشراكها في مختلف الفعاليات بالإمارة، ما كان له عظيم الأثر في صقل هوايتها وموهبتها.

من جهتهم، أعرب أبناء الشهداء الدارسون في المدرسة عن خالص شكرهم للقيادة الحكيمة على الرعاية الكريمة لهم والدعم المتواصل، مؤكدين سيرهم على نهج شهدائنا البواسل في التضحية والفداء حفاظاً على أمن المنطقة واستقرارها والدفاع عن مقدرات ومكتسبات وطننا الغالي.
#بلا_حدود