السبت - 15 يونيو 2024
السبت - 15 يونيو 2024

مهرجان الشيخ زايد التراثي .. ثقافات العالم في ضيافة أهل الدار

حلة مبتكرة

يعود المهرجان العام الجاري في حلة جديدة ومبتكرة تعكس اهتمامات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ﺑـﺎﻟـﺗراث اﻹﻣـﺎراﺗـﻲ ﺧﺻوصاً واﻹﻧﺳﺎﻧﻲ وﺣﺿﺎرات العالم ﻋﺎﻣﺔ.

وتستعرض التظاهرة، التي تحمل هوية موحدة «ﺗراﺛﻧﺎ ھوﯾﺗﻧﺎ .. زاﯾد ﻗدوﺗﻧﺎ»، ﺟـواﻧـب ﻣـﺗﻌددة ﻣـن ﺣـﺿﺎرة اﻹﻣـﺎرات وﺷـواھـدھـﺎ اﻟـﺗﺎرﯾـﺧﯾﺔ وآﺛـﺎرھـﺎ اﻟـﻣﻣﺗدة ﻓـﻲ ﻣـﺧﺗﻠف ﻣـﻧﺎطـق اﻟـدوﻟـﺔ.


ويبرز المهرجان اهتمامات الشيخ زايد بالتراث الإماراتي وحرصه على حفظه ونقله إلى الأجيال الجديدة، حيث تؤكد فعالياته أن الإمارات ملتقى الحضارات وترسخ رؤية الشيخ زايد في بناء دولة حضارية تنشر ثقافة التسامح والسلام في بقاع العالم كافة.


ثراء تراثي

وتبرز المنطقة الجديدة «شواهد من الإمارات» ثراء التراث الإماراتي وتنوع عناصره ومدلولاته بشكل يعزز الشعور بالفخر به لدى أبناء الإمارات والمقيمين على حد سواء.

وتجسد المنطقة جوانب متعددة من حضارة الإمارات وشواهدها التاريخية وآثارها الممتدة في مختلف مناطق الدولة، والتي تؤكد رسوخ وعراقة حضارة الإمارات وأن الإنسان وجد على هذه الأرض منذ القدم.

فلكلور إماراتي

وتتزامن الأيام الأولى من انطلاقة المهرجان مع الاحتفالات باليوم الوطني الـ 47 لقيام دولة الاتحاد، حيث تشهد أحياء وأجنحة المهرجان الكثير من الفعاليات المخصصة للاحتفال بهذا اليوم، وذلك عبر فقرات فنية فلكلورية إماراتية وخليجية وعربية وعالمية، وكذلك ألعاب نارية.

ويتضمن المهرجان الكثير من الفعاليات اليومية مثل عرضة الخيل والهجن والعروض الفلكلورية العالمية وعروض جمال الخيل العربي وعروض الموسيقى التراثية العسكرية والعروض الفردية الفنية والعالمية، إضافة إلى مدينة الملاهي العالمية وركوب الخيل والهجن والسينما المفتوحة المخصصة للأطفال، إلى جانب الكثير من المسابقات التراثية المتنوعة.

مسيرة العالم

وتعتبر مسيرة التراث العالمي من أبرز فعاليات المهرجان، حيث تضم هذه المسيرة اليومية الضخمة مختلف الفرق الفلكلورية المشاركة، والتي تجوب طرقات المهرجان بأهازيج تراثية شعبية من مختلف دول العالم لتعبّر عن روح الحدث الذي يجمع مختلف حضارات العالم على أرض الإمارات.

وتتوزع العروض الفلكلورية العالمية على أكثر من عشرة مسارح حية، لتشكل في مجموعها أكثر من 50 عرضاً متنوعاً يومياً، إضافة إلى عروض المسرح الكبير التي تمثل مختلف حضارات وثقافات العالم.

مجالس الموسيقى

يحفل الحدث أيضاً بمنطقة الحضارات العالمية التي تشمل «الأحياء التراثية العالمية، العالم في الإمارات، مسيرة الحضارات، منطقة الحرفيين، ومجالس الموسيقى العالمية».

ولم يغفل المهرجان الصغار، إذ خصص لهم مجموعة من الأنشطة منها «قرية الأطفال، والسينما المفتوحة للصغار».

مسابقات شعبية

وينظم «زايد التراثي» مسابقات تراثية وشعبية عديدة مثل «أفضل أنواع التمور، الأكلات الشعبية، مسابقة الحلاب، مسابقة طرح القعود، سحوبات مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد العالمي للخيول العربية الأصيلة، مسابقات مسرح تلفزيون أبوظبي، ومسابقات مسرح إذاعة أبوظبي».

وكعادته كل عام، يستقطب ركن الأكلات الشعبية الزوار ليتعرفوا إلى أشهر الأطباق الإماراتية منها «الجامي، الممروسة، القرص، البزار، الآجار، الخضيض، الذوابة، واليقط».سلمى العالم ـ أبوظبي

تكتسي نسخة العام الجاري من مهرجان الشيخ زايد التراثي، التي تنطلق اليوم، بعداً جديداً نتيجة الإضافات النوعية التي دخلت عليه، والتي تتضمن شواهد من حضارة الإمارات، ومعالم رمزية من ثقافات الشعوب وحضاراتهم من مختلف مناطق العالم، مؤكّدة أن الإمارات ملتقى الحضارات ومرسّخة رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء دولة حضارية، تنشر ثقافة التسامح والسلام في العالم.

وبات الحدث مهرجاناً تراثياً تثقيفياً تعليمياً عالمياً بامتياز بفضل الدعم اللا محدود والرعاية الكريمة التي يحظى بها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة وإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وتستمر فعاليات المهرجان حتى 26 يناير المقبل في منطقة الوثبة بأبوظبي، تحت شعار «الإمارات ملتقى الحضارات»، بمشاركة 30 دولة من حول العالم، وأنشطة يفوق عددها الـ 1500 فعالية، تنظم على مدى 60 يوماً.