الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021
No Image Info

بعد انتشار بيع «الرؤوس والأكتاف البشرية» .. هولندا تسن قانوناً جديد لـ «التجارة»

تُعِد الحكومة الهولندية مسودة قانون لتنظيم تجارة الأعضاء البشرية بعد تقارير قالت إن مستشفيات تبيع رؤوساً وركباً وأكتافاً من شركات أمريكية تشتهر بأنها «سماسرة أجسام».

وذكرت رويترز أن مستشفيين سيوقفان استيراد الأعضاء البشرية من الشركات الأمريكية بسبب مخاوف أخلاقية تتعلق بكيفية اختيار المتبرعين والأرباح الضخمة التي تحققها هذه التجارة.

ويأتي مشروع القانون وسط تحقيقات تجريها سلطات إنفاذ القانون في الولايات المتحدة مع بعض من شركات «سماسرة الأجسام» التي تحصل على متوفين، غالباً من خلال التبرع، ثم تقطع أجسامهم وتبيع أجزاءها من أجل الربح.

وقالت هانكي بروينس سلوت عضوة البرلمان الهولندي إنه يجب على هولندا ضمان عدم تحول الأعضاء البشرية إلى سلعة تجارية، مضيفة «يوجد ثقب أسود قانوني عندما يتعلق الأمر باستخدام أجسام أجانب في هولندا. الشركات تستفيد بشكل واضح من ذلك».

وقال وزير الصحة هوجو دو جونج إن القانون الجديد «سيلزم الباحثين والأشخاص الذين يتعاملون مع العينات البشرية بضمان وجود موافقة مسبقة» على الاستغلال التجاري لأجسام المتبرعين. وأضاف «حقيقة أن التعويض المالي الذي يتم دفعه قد يضطر أولئك الذين ليسوا في بحبوحة من العيش ولا يمكنهم تحمل مصاريف جنازة لتقبل هذا الخيار، وهذه ليست الطريقة التي نريد أن نعامل بها جسماً بشرياً».

وقال مركز أمستردام الطبي إنه اشترى ما يصل إلى 500 رأس من شركتي ميدكيور وساينس كير الأمريكيتين منذ عام 2008، فيما أكد مركز إيراسموس الطبي في روتردام أنه اشترى ركباً وأكتافاً بشرية، وقال دو جونج إنه سيبحث مدى انتشار هذه الممارسة في هولندا وسيراجع الإجراءات الجمركية المتعلقة بشحنات الأعضاء البشرية ويرفع تقرير إلى البرلمان.
#بلا_حدود