الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

25 عملاً تشكيلياً من وحي الحب

وأوضحت مدير سجايا فتيات الشارقة الشيخة عائشة خالد القاسمي أن المعرض يستهدف تعريف المنتسبات بكل التقنيات المرتبطة بالفنون الإبداعية من رسم، تشكيل، كولاج، وكوميكس وغيرها.

وأكدت أن الإمارات بصفة عامة والشارقة بصفة خاصة مستمرة في تطوير ثقافة الاهتمام بالفنون حتى تصبح مركزاً عالمياً للفن.

خبرات متجددة

وأشارت المنسقة الإعلامية في «سجايا» أسماء الحمادي إلى أن المعرض جاء نتاج الورش التي نظمتها سجايا والتي ركزت هذا العام على «الفن المفاهيمي» والعناصر المرتبطة به كالصوت والصورة والحركة والفراغ، إذ منح المشاركون مهام تتعلق بعنصر الحركة لتخاطب الأعمال التشكيلية حاستي السمع والبصر.

نحت بالكاميرا

استكشفت الفنانة الإماراتية علياء راشد مفهوم النجاح من خلال عدستها، حيث وثقت أعمالها رحلة بالمشي على الأقدام تتضمن الكثير من المحطات، مشيرة إلى أنها سعت عبر عملها إلى الإجابة عن سؤال ما هو النجاح؟ فجاءت إجابتها على هيئة صور فوتوغرافية لخطوات القدمين.

استخدمت راشد تقنيات التصوير الملون والأبيض والأسود الكلاسيكي لإيصال فكرتها، كما نحتت نماذج للقدمين في إشارة إلى أهمية السعي الذي يقود الشخص إلى تحقيق آماله وأحلامه في الحياة.

تجارب حية

جمعت الفنانة حمدة علي الماضي، الحاضر والمستقبل في مكان واحد هو المكتبة التفاعلية الحية، والتي تقدم مجموعة من الأفكار التي تجمع بين الصوت والضوء والمساحة والخطوط والأشكال والمرايا، والتي تستهدف التعبير عن التاريخ الشخصي والمفاهيم العامة للوقت.

وتؤكد أن المكتبة التفاعلية الحية تكشف عن علاقة الشباب بوقتهم، كما أنها تذكرهم بأهمية المعرفة التي نكتسبها من خلال خوض التجارب الحياتية، مشيرة إلى أن الجديد والمبتكر في المكتبة أن الحضور مدعوون للتفاعل والمشاركة لإكمال الأعمال الفنية.

تحرير المبدع

ساعد فاطمة الأميري على إنجاز عملها الذي شاركت به في المعرض معرفتها المسبقة بالفن المفاهيمي بوصفه حالة تتحول عبرها الفكرة إلى عمل يتمتع بقيمة إبداعية تتجاوز الشكل وتتعمق في الجوهر والمضمون.

وترى الأميري أن المفاهيمية دعمت تجربتها اللونية البصرية، منوهة بأن عملها الفني اعتمد على التجارب الصوت ـ بصرية والتي تمزج بين الصوت كحاسة سماعية والبصر كحاسة رؤية، الأمر الذي أكسب عملها دلالات ذات بعد إنساني شفاف.

تحدي الذات

تختلف ثيمة العمل الذي نفذه سعيد الطنيجي والذي جاء تحت عنوان «مربع قلم الرصاص» عن الثيمات التي سار عليها الآخرون، الأمر الذي جعله سعيداً بالتعبير عن نفسه عبر «المفاهيمية» إذ شكلت الفعالية بالنسبة له قيمة كبيرة تعلّم منها الكثير من خلال الاحتكاك بتجارب الآخرين.

ولم ينجز سعيد عملاً مفاهيمياً فقط بل انحاز إلى الجدية في العمل الفني، حيث تحدى ذاته فنياً وكسر أفق المتوقع عبر مكعب شكّله من مئات أقلام الرصاص.

العصر الذهبي

تعلم الفنان يوسف علي أن الفن ليس مجرد تشكيل ورسم بل عملية إبداعية مستدامة خلاقة تحتاج إلى تعاضد مشترك بين أدوات الفنان والمعارف.

ومن هذا المنطلق كون مجموعة واسعة من العناصر القائمة على استخدام المواد البيئية المستدامة وقصاصات السدو الإماراتي التراثي والإكسسوارات الإماراتية التقليدية.مروة السنهوري - الشارقة

اختبر 25 عملاً أبدعته أنامل 12 منتسباً ومنتسبة لسجايا فتيات الشارقة، مفهوم الحب، النجاح، التميز في الحياة، الذاكرة والمعرفة، عبر أعمال مفاهيمية تساير التطور التكنولوجي الذي طال جميع مناحي الحياة، حيث يحفل المعرض بالأعمال التركيبية التي تقدم تجارب صوت ـ بصرية.

ويضم المعرض الذي تحتضنه كلية الفنون في جامعة الشارقة مجموعة من اللوحات التشكيلية والأعمال التركيبية والصور الفوتوغرافية التي تستخدم وسائل وأدوات محلية لتحقيق نقلة نوعية في مفهوم الذائقة البصرية.
#بلا_حدود