الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
الفنانة نيلي كريم واحمد الفيشاوي

الفنانة نيلي كريم واحمد الفيشاوي

أحمد الفيشاوي: مللت الأعمال الهزلية ..وأحدث أدواري بلطجي ومريض نفسي

أدوار جديدة

أكد الفنان المصري أحمد الفيشاوي أنه سيفاجئ جمهوره في بداية 2019 بأدوار سينمائية جديدة لم يجسدها من قبل، مشيراً إلى أن توقفه عن العمل في الدراما والتركيز على السينما ناتج عن رغبته في تقديم مجموعة من الأعمال السينمائية المتميزة، التي تستطيع المنافسة في المحافل العالمية، وهو ما دعاه لتأسيس شركة إنتاج.

وأشار إلى أنه بدأ بالفعل في اختيار شخصيات مختلفة عما قدمه سابقاً في السينما والتي تمحورت حول الأدوار الكوميدية غير الجادة، منوهاً بأن هذا التغيير ظهر جلياً في فيلمه الأخير «عيار ناري».

وشدد على أن دوره كان مميزاً ومختلفاً وليس صادماً للجمهور كما يشاع، إذ يعد الدور الثالث الجاد في مسيرته السينمائية حيث كانت البداية مع فيلم «شيخ جاكسون» و«يوم للستات».

الخروج من الشرنقة

وأشار الفيشاوي إلى أنه استلهم تفاصيل شخصية طبيب التشريح الشرعي ياسين المانسترلي، التي جسدها في فيلم «عيار ناري»، من شخصية صديق المؤلف هيثم الدبور الذي يعمل في هذا المجال، والذي كشف له كافة أسرار وخبايا هذه المهنة، الأمر الذي ساعده على إتقان تقمص الدور بطريقة أظهرت إمكانات التمثيلية الكامنة.

وحول ابتعاده عن دراما الست كوم التي قدمها في مسلسل «تامر وشوقية»، أوضح أنه توقف عن خوض تلك الأعمال لرغبته في عدم البقاء في إطار واحد والخروج من شرنقة الأدوار الكوميدية، مشيراً إلى أنه يبحث عن التنوع ولا يستطيع الاستمرار في نوع واحد من البرامج أو الأفلام حتى لا يشعر الجمهور بالملل.

وشم وسحر

وعن اتجاهه لرسم الوشوم أشار إلى أنها تأتي في إطار حرصه على تقمص الأدوار التي يقدمها في السينما، وتحديداً شخصيته في فيلم الشيخ جاكسون التي كانت تتطلب رسم وشم بشكل كثيف ليتماشى مع الشخصية التي جسد فيها دور شاب متدين، متيم بالفنان الراحل مايكل جاكسون، وعلى الرغم من أنه متدين إلا أنه يعيش تناقضاً بين حبه لنجم البوب ولدينه والمجتمع المصري.

وذكر أن حرصه على إتقان تقمص شخصياته أجبره على الخضوع لورش ودورات تدريبية لتعلم فنون الخدع السحرية على يد فنان في السيرك المصري حتى يتمكن من أداء دوره في فيلم «القرد بيتكلم» بشكل جيد، حيث جسد شخصية ابن ساحر.ناهد حمود ـ دبي

الحوار معه أشبه بـ «عيار ناري» فهو مَنْ جعل «القرد بيتكلم» وجمع المتناقضات في «الشيخ جاكسون»، وهو المثير للرعب في فيلمه «122» والمثير للجدل دائماً بسلوكياته ووشمه وتصديه للمتنمرين له على مواقع التواصل الاجتماعي.

يسكن شغف السينما في الجينات الوراثية للممثل المصري أحمد الفيشاوي، انتقلت إليه من والديه النجم فاروق الفيشاوي والفنانة سمية الألفي، الأمر الذي كرّس لديه عشق الفن السابع. ولأن له طموحات عالمية تتمثل في المنافسة في المهرجانات الدولية قرر تأسيس شركة إنتاج سينمائي لإبداع أفلام بمستوى عالمي.

في حواره مع «الرؤية» أكد الفيشاوي أنه ملّ تجسيد الأعمال الكوميدية غير الجادة، كاشفاً عن أحدث أعماله التي يستقبل بها جمهوره في 2019، وهما فيلما يوم مصري و122.شخصية معقدة

أكد الفيشاوي أنه انتهى من تصوير فيلمه الجديد «يوم مصري» للمخرج أيمن مكرم ومن تأليف يحيى فكري، والذي يجسد فيه شخصية شاب يدعى «ديلر» تاجر مخدرات وبلطجي وسلوكياته سيئة في التعامل مع الناس.

وبيّن أن الشخصية التي يجسدها معقدة وفيها الكثير من الأحداث التي تندرج تحت سينما الأكشن، لافتاً إلى أن خالد النبوي، حنان مطاوع ودرة يشاركونه بطولة العمل الذي سيعرض قريباً.

حب في المستشفى

وعد الفنان المصري أن يكون فيلم الرعب 122 الذي سيعرض في دور السينما المصرية والعربية في يناير الجاري مفاجأة لجمهور السينما في العالم العربي.

وأشار إلى أن أحداث 122 تدور حول مريض في مستشفى للأمراض النفسية يتعرف إلى فتاة فتربطهما علاقة حب، لكن تحدث مفارقات مرعبة تتخللها عمليات قتل لكامل طاقم المستشفى من قبل سفاح غامض، وهنا يقرر الصديقان الهرب من المستشفى.
#بلا_حدود