الأربعاء - 15 يوليو 2020
الأربعاء - 15 يوليو 2020

أزياء «الهانفو» الصينية تنافس الكشمير الأذري في «زايد التراثي»



تتنافس الملابس الشعبية والتقليدية في الجناحين الصيني والأذري المشاركين في مهرجان الشيخ زايد التراثي بالوثبة، حيت يتباهى الصينيون بزي «الهانفو» باعتباره جزءاً مهماً من موروثهم الشعبي وزياً رسمياً للبلاد، بينما يتأنق جناح أذربيجان بالملابس الكشميرية والحريرية وتطريزاتها المذهبة.

ويحفل الجناحان الصيني والأذري بمنتجات ومعروضات متميزة تعبّر عن موروث وثقافة الشعبين وأهم الحرف التقليدية التي يمارسها أبناؤهما، خصوصاً الشاي الأخضر، الأعشاب الطبية، الأزياء الشعبية، أكلات على البخار، ومنسوجات وحلوى تقليدية، فضلاً عن عطور وبخور ودخون إماراتية تعبق في أرجاء المهرجان.شاي صيني


يضم الجناح الصيني محلاً لإعداد الشاي الأخضر الذي يعرض أنواعاً متعددة من الشاي مستخرجة من جبال نانسان جراندباس، حيث يعمل أحد الأفراد على تحضير المشروب بأدوات تقليدية، ويشرح للزوار طريقة إعداده وطقوس تقديمه.

أعشاب جبلية

يعرض محل آخر مجموعة متنوعة من الأعشاب الطبية التي تمثل الطب التقليدي في بعض المناطق الصينية، ما يمكن الزوار من التعرف إلى الثقافة الصينية في مجال الطب البديل عبر مجموعة من الأدوية العشبية المخصصة لعلاج السكري وآلام المعدة وضغط الدم، والتي تتميز بعدم وجود تأثيرات جانبية لها.

زي قبائل الهان

يزدان الجناح الصيني بتصاميم رائعة من الملابس الصينية القديمة والحديثة التي يرتديها أبناء الشعب الصيني، وتعتبر جزءاً مهماً من الثقافة الصينية، خصوصاً «الهانفو» الذي كان الزي التقليدي لقبائل الهان الصينية، ومن ثم أصبح زياً رسمياً لكل الصين.

ينقسم محل الملابس إلى جزأين، يعرض الأول الزي المعاصر ومجموعة من التشكيلات الصوفية والجوارب النسائية وملابس الأطفال والمفارش والملاءات، بينما يضم الثاني أنماطاً من الزي الصيني التقليدي «تشيونج سام» الذي يعد من الملابس العصرية النسائية.

أطباق على البخار

اهتم الجناح الصيني بإِطلاع زواره على ثقافة الطعام عند الصينيين، حيث يمثل الطريق الرئيس للصحة الجيدة وجلب الحظ والرخاء، لذا طوّر الصينيون أسلوبهم في الطهو ليناسب أصالتهم وحضارتهم وظروف معيشتهم التي أجبرتهم على الاهتمام بالطعام الصحي الذي أصبح فناً يجمع بين الابتكار والنكهة.على جانب آخر من الجناح الصيني يوجد الكثير من المنتجات الإماراتية بجانب الصينية، إذ يعرض أحد المحال أنواعاً مميزة من البخور والدخون والعطور المحلية المحضرة يدوياً التي يقبل عليها الإماراتيون من زوار المهرجان.

كما يعرض محل مجاور مجموعة من المنتجات الإماراتية التي تم تصميمها وصناعتها بأيد إماراتية، وتتمتع بألوان وتصاميم مستمدة من التراث الإماراتي مثل المفارش القطنية والصوفية، إضافة إلى الأدوات الرياضية والإكسسوارات وأدوات الزينة التقليدية والحديثة، والشماغ الرجالي واللباس التقليدي وأغطية الرأس النسائية.عطور إماراتيةيتزين أحد المحال بالسجاد الأذري النادر والشهير، حيث تحاكي بعض القطع تحف السجاد الموجودة في متحف السجاد الوطني بالعاصمة باكو، إذ يعتبر السجاد الخزانة الثقافية الوطنية لأذربيجان.

كما حرص الجناح الأذري على أن يكون نقطة ترويج سياحي لبلاده، حيث يعمل أحد المحال على تعريف الزوار بأبرز أنواع السياحة هناك، سواء الدينية أو العلاجية أو سياحة الصيد بالصقور التراثية.سجاد نادرتطريزات ذهبية

يحافظ جناح أذربيجان المشارك في المهرجان بقوة على التقاليد الوطنية عبر عرض الكثير من المنتجات التي تجسد العادات الشعبية، وعلى رأسها الزي الوطني الأذري الذي يتميز بجماله المبتكر وتطريزاته المعقدة مع قطع ذهبية جميلة، وترتدي المرأة الملابس الحريرية، بينما يرتدي الرجال ملابس من الكشمير المصنع محلياً.

حلقوم وبقلاوة

تفوح روائح الأطعمة والمشروبات الأذرية الشعبية في جنبات الجناح، خصوصاً الشاي الأذري الذي يزرع في منطقة لانكاران أستارا، كذلك الحلوى الوطنية مثل الحلقوم، إضافة إلى البقلاوة التي تعتبر الحلوى الوطنية الأكثر شعبية في أذربيجان.
#بلا_حدود