السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

محمد القرق يروي «غيض من فيض» في «الثقافة والعلوم»

يختزن الجزء الأول من كتاب «غيض من فيض» كتابات ومقالات متنوعة للأديب والشاعر الإماراتي محمد القرق، وذلك ضمن 440 صفحة تتوزع على 19 فصلاً يحمل كل منها تبويباً خاصاً.

ويعتبر الكتاب، الذي يتألف من ثلاثة أجزاء، وسيصدر الثاني بعد شهرين، موسوعة فكرية كتبت بلغة صافية سلسة.

ويستهل القرق، الذي قام برواية جوانب من الكتاب وملابسات إنجازه، في جلسة نقاشية، استضافتها أمس الأول، ندوة الثقافة والعلوم، بدبي، مقدمته بقوله : «اليوم .. وقد مرت سنوات على توقف مجلة الرياضة والشباب عن الصدور، آثرت أن أنشر في كتاب ما نشرته مفرقاً في صفحات المجلة تحت العنوان نفسه (غيض من فيض)، غير أني أعدت تبويب هذه المختارات لتكون سهلة المنال».

وجاءت الجلسة بحضور الأديب عبدالغفار حسين، رئيس مجلس إدارة الندوة بلال البدور، ورجل الأعمال جمال الغرير، وعدد من الكتاب والروائيين.

وقال الأديب والشاعر محمد القرق إن كتابه «غيض من فيض» إن الإصدار خلاصة كتاباته الفكرية في مجالات متنوعة منها ما كان ينشر في مجلة الرياضة والشباب على مدى 12 سنة، بداية من عام 1993، إلى جانب سلسلة مقالات كل ينشرها كل اثنين في صحيفة الخليج.

بدوره، أكد الأديب عبدالغفار حسين أن محمد القرق شاعر وكاتب متفرد، مبيناً أن «غيض من فيض» إصدار متميز ويضع كاتبه في مصفاة كبار المؤلفين العرب.

وأشار إلى أن زاوية القرق الأسبوعية التي كان يكتبها، وإن كانت صغيرة في الحجم والكلمات، لكنها تحمل الفائدة للأذهان والمعارف ما قد لا تحمله صفحات كاملة.

من جانبه، ذكر رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بلال البدور أن محمد القرق نشأ في أسرة مهتمة بالثقافة والعلم، وكان والده صاحب أول مكتبة لبيع الكتب في الدولة على الإطلاق، ما جعله قارئاً نهماً ومولعاً بالمعارف.
#بلا_حدود