الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

روبوت صديق للمرضى وأثاث من النخيل في العين

يشارك 40 مبدعاً شاباً في معرض «الابتكارات» الذي تنظمه بلدية العين، بالتزامن مع «شهر الإمارات للابتكارات»، مقدمين العديد من الاختراعات التي تعكس وعي الشباب بأهمية العمل على تقديم حلول عملية من أجل المحافظة على البيئة، من بينها روبوت صديق للمرضى وكبار المواطنين وأثاث من مخلفات النخيل وحديقة من مواد معاد تدويرها.

وتنوعت الأفكار المعروضة التي تكشف عنها الابتكارات، لتعكس ترسيخ مفاهيم البيئة المستدامة وعون أصحاب الهمم وإيجاد حلول متفردة لصون الطبيعة والعناية بالحدائق وغيرها من الأفكار التي تعكس تنامي حس المسؤولية المجتمعية والبيئية لدى الشباب.

وجسدت العديد من الابتكارات جانباً من استراتيجية الدولة الداعمة للابتكار، علاوة على جلسات العصف الذهني التي تم تنظيمها وتطرقت للعديد من الموضوعات ذات العلاقة بثقافة الاستدامة، والمحافظة على البيئة، منها صون مدينة العين من الآثار السلبية للمخلفات، وإعادة تدويرها واستثمار رمال الصحراء.


تدوير واستدامة

وتأتي الحديقة الابتكارية كواحدة من أبرز الأفكار المعروضة، حيث تتكون من ممشى وألعاب أطفال وأحواض زراعية ومقاعد مصنوعة من مخلفات الأشجار ومواد معاد تدويرها.

يقول ظافر الأحبابي مشرف الفعاليات من بلدية العين: «تعد الحديقة واحدة من الإنجازات التي حققتها بلدية مدينة العين في مجال تعزيز حماية البيئة والحفاظ على الموارد بإعادة تدويرها، وتوعية المجتمع بهذه المواد التي يمكن إعادة تدويرها وتشكيلها بطرق فنية واستخدامها في مجالات مختلفة».

مخلفات النخيل

يلفت معرض منتجات النخيل، الذي استعرضه قسم الأفلاج ببلدية مدينة العين، الأنظار بشدة بمجموعة كبيرة من قطع الأثاث المتنوعة للحدائق والمنازل وقطع الديكور مثل الطاولات والكراسي وقطع الزينة بما فيها مصابيح الإنارة والصناديق وحاملات الورود وأثاث الأطفال وغيرها، إذ تميزت المعروضات بالذوق الرفيع والمتانة معاً.

وأوضح مبارك الكتبي من قسم الأفلاج ببلدية مدينة العين أن جميع مكونات هذا الأثاث تم تدويرها من مخلفات نخيل الواحات في العين بدلاً من التخلص منها على نحو يمثل عبئاً على البيئة.

بناء العين

وتعاون أطفال روضتي الطموح والتقوى بالعين لتنفيذ رؤية مدينة العين 2030 من منظورهم الخاص، حيث تشير نورة الشمري مساعدة مديرة روضة التقوى إلى أن الأطفال يقومون ببناء مدينة العين من خلال قطع خشبية تم تصميمها لهم لمساعدتهم في بنائها بالشكل الجديد الذي ابتكروه، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي في كل هيئاتها وأبنيتها، فضلاً عن الحرص على الاستدامة واستخدام الطاقة الشمسية.

مكتشف النباتات

وقدّمت الدماني سعيد الشامسي تطبيقاً ذكياً تستعد بلدية العين لإطلاقه، يساعد الإنسان على التفريق بين النباتات المحلية وغير المحلية بمجرد تصويرها، وفي حال كان النبات محلياً يتم استعراض كل المعلومات الخاصة به من اسم فصيلته وكيفية رعايته وغير ذلك من معلومات، كما يتيح التطبيق للمستخدم شراء النبات من خلاله إذا ما قرر ذلك.

صديق أصحاب الهمم

من جانب آخر قام فريق من طالبات الصف الـ 12 بمعهد التكنولوجيا التطبيقية بمدينة العين بتطويع الذكاء الاصطناعي في تطوير روبوت يلبي الاحتياجات المختلفة للمرضى وكبار السن وأصحاب الهمم.

وتوضح الطالبة عاليا الكعبي أن الروبوت باستطاعته الشعور بالحالة النفسية للمريض ليسأله عما يضايقه ويتيح له الرد ومن ثم يجيبه بكلمات وعبارات تعينه وتواسيه أو يشاركه سعادته بكلمات وأمنيات لطيفة، مبينة أن الروبوت يستشعر حالة المرافق له النفسية من خلال نبرة صوته.
#بلا_حدود