الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021

10 لوحات تناجي فلسطين وتستدعي ذكريات الطفولة



يناجي ثلاثة فنانين تشكيليين فلسطينيين الوطن، ويستدعون ذكريات الطفولة، ويبعثون برسائل حنين من الغربة إلى الطبيعة والحياة والأجداد والآباء والأمهات في فلسطين، وذلك ضمن معرض يحمل عنوان «أشعر أنك في المنزل»، ويستضيفه غاليري «إكس 1» في دبي حتى 16 مارس المقبل.

وتتجسد في عشر لوحات للفنانين الثلاثة وهم: حازم حرب، محمد جحا، وسليمان منصور، مشاعر الحنين والحب للوطن الأم، مخضبة بالألوان الزيتية والخشبية والأكريليك، وتفوح منها روائح الصدق والشوق.


وتبرز اللوحات القضايا التي تجمع بين جيلين في خضم الصراعات مع الاحتلال الصهيوني الذي ما زال يسطو على ممتلكات الفلسطينيين ويحولوها إلى سكنات عسكرية.

ذاكرة السعادة

وحوّل الفنان الفلسطيني سليمان منصور صورة زفاف والديه إلى لوحة فنية تحتضنها الطبيعة في مدينة نابلس، وتظهر خلفهما أشجار الزيتون وأشعة الشمس التي تتراقص فرحاً بالمناسبة، وتكاد اللوحة تكون أقرب إلى الصورة الفوتوغرافية، وهي تعبر عن ذاكرة الفرح والسعادة

مشهد بحري

ويرصد الفنان حازم حرب عبر لوحة «طبريا»، وهي مدينته التي ولد وترعرع فيها، مشهداً بحرياً يتجلى في جمال البحر والشاطئ، ويظهر قوارب الصيادين عبر تركيبه لثلاث لوحات على شكل مثلثات، تجسد الأولى سماء طبريا الملبدة بالغيوم، وتضم الثانية مشهداً لقارب يعمل صيادوه على جمع الأسماك، ويحاكي الجزء الثالث صفاء ماء البحيرة زرقاء اللون.

وتعكس لوحات حرب جمال بحيرة طبريا، ويعطي لتلك المدينة نظرة واسعة من منتصف البحيرة للطبيعة الخضراء على اليابسة، وتشمل أيضاً مشاهد لمنازل السكان الأصليين التي صمدت في وجه قوات الاحتلال.

بيت جدي

من جانبه، يوثق الفنان التشكيلي الفلسطيني محمد جحا الحكايات التي رواها له والده عن منزل العائلة في مدينة حيفا، إذ يبرز عبر لوحة «بيت جدي» مشهداً دقيق التفاصيل للهندسة المعمارية التي تكسو واجهة المنزل القديم، لكن الألوان التي استخدمها جحا قريبة إلى الطبيعة.

وقدّم جحا مجموعة من اللوحات الكولاجية التي صاغها من طبقات أقمشة متباينة الألوان، ترمز إلى البيوت الفلسطينية المدمرة، لكنها ما زالت محفورة في الذاكرة والوجدان.
#بلا_حدود